مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 573 من 733

و (1) عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُسَافِرٍ (2) ، قَالَ :

لَمَّا أَرَادَ هَارُونُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنْ (3) يُوَاقِعَ (4) مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ ، قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السّلام : « اذْهَبْ إِلَيْهِ ، وقُلْ لَهُ (5) : لَاتَخْرُجْ (6) غَداً ؛ فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ غَداً هُزِمْتَ ، وقُتِلَ أَصْحَابُكَ ، فَإِنْ سَأَلَكَ (7) : مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ هذَا؟ فَقُلْ (8) : رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ (9) ».

قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، لَاتَخْرُجْ غَداً (10) ؛ فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ (11) هُزِمْتَ ، وَقُتِلَ أَصْحَابُكَ ، فَقَالَ لِي : مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ هذَا (12)؟ فَقُلْتُ (13) : رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ (14) ، فَقَالَ : نَامَ الْعَبْدُ ولَمْ يَغْسِلِ اسْتَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَانْهَزَمَ (15) ، وقُتِلَ أَصْحَابُهُ. (16) ‌

__________________

(1) في السند تحويل بعطف : « الوشّاء عن مسافر » على « مسافر ». والمراد أنّ معلّى بن محمّد يروي الخبر تارةً عن مسافر مباشرة ، واخرى بتوسّط الوشّاء. هذا ، وفي حاشية « بف » : « أو ». ومفاد السند بناء على صحّة هذه النسخة واضح.

(2) في حاشية « بف » : « هشام ». وفي الإرشاد : « وعن الوشّاء ، عن مسافر ».

(3) في « ف » : « أن ».

(4) « يواقع » ، أي يحارب ؛ من الوقيعة بمعنى القتال. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1034 ( قع ).

وفي « بف » : « يوافق ». قال في الوافي : « كأنّه أي يوافق كان بتقديم القاف فصحّف. والمواقفة : أن تقف معه ويقف معك للحرب أو للخصومة ».

(5) في « ف » : « له ».

(6) في « ب ، بس » : « لا يخرج ».

(7) في « ض » : « فقال لي » بدل « فإن سألك ». وفي « بر » : « وإن سألك ». وفي الإرشاد : « قال لك » بدل « سألك ».

(8) في « ض » : « فقلت ». وفي مرآة العقول : « قل له ».

(9) هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي والإرشاد. وفي المطبوع : « المنام ». قال المازندراني : « أمره بذلك إمّا باعتبار أنّه رأى ذلك في النوم في الواقع ، أو باعتبار أنّ الكذب للمصلحة وحفظ النفس المحترمة جائز ». ثمّ قال المحقّق الشعراني : « الخبر ضعيف وتأويل الشارح تكلّف ». وأوّله المجلسي كما أوّله المازندراني. راجع : شرح المازندراني ، ج 7 ، ص 277 ؛ مرآة العقول ، ج 6 ، ص 93.

(10) في « ف » : « غداً ».

(11) في « بح ، بس ، بف » والإرشاد : + « غداً ».

(12) في الإرشاد : « هذا ».

(13) في الإرشاد : « قلت ».

(14) هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي والإرشاد. وفي المطبوع : « المنام ».

(15) في « ف » : « أهزم ».

(16) الإرشاد ، ج 2 ، ص 267 بسنده عن الكليني.

الصفحة 573 من 733