مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 546 من 733

أَبُو إِبْرَاهِيمَ عليه السّلام ، فَمَاتَ بَعْدَ مَخْرَجِهِ بِثَمَانٍ وعِشْرِينَ لَيْلَةً. (1) ‌

1293 / 5. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وأَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السّلام وأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ الْيَمَنِ مِنَ الرُّهْبَانِ (2) ومَعَهُ رَاهِبَةٌ ، فَاسْتَأْذَنَ لَهُمَا الْفَضْلُ بْنُ سَوَّارٍ ، فَقَالَ لَهُ (3) : « إِذَا كَانَ غَداً فَأْتِ بِهِمَا عِنْدَ بِئْرِ أُمِّ خَيْرٍ » قَالَ (4) : فَوَافَيْنَا مِنَ الْغَدِ ، فَوَجَدْنَا الْقَوْمَ قَدْ وافَوْا ، فَأَمَرَ بِخَصَفَةِ (5) بَوَارِيَّ (6) ، ثُمَّ جَلَسَ وَجَلَسُوا ، فَبَدَأَتِ الرَّاهِبَةُ بِالْمَسَائِلِ ، فَسَأَلَتْ عَنْ مَسَائِلَ كَثِيرَةٍ ، كُلُّ (7) ذلِكَ يُجِيبُهَا ،

__________________

(1) الوافي ، ج 3 ، ص 799 ، ح 1414 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 235 ، ح 16179 ؛ وج 7 ، ص 376 ، ح 9622 ، وفيه من قوله : « وأمّا اليوم الذي حملت فيه مريم » إلى قوله : « أن يجعله عيداً فهو يوم الجمعة » ؛ البحار ، ج 48 ، ص 85 ، ح 106 ؛ ج 14 ، ص 213 ، ح 11 ، وفيه من قوله : « أمّا امّ مريم فاسمها مرثا » إلى قوله : « ما قصّ الله في كتابه » ؛ وج 16 ، ص 87 ، ح 12 ، من قوله : « حم والْكِتبِ الْمُبِينِ » إلى قوله : « فهو أمير المؤمنين عليه السّلام » ، وج 24 ، ص 319 ، ح 28 ، من قوله : « حم والْكِتبِ الْمُبِينِ » إلى قوله : « ورجل حكيم ».

(2) « الرُّهبان » : جمع راهب. وقد يقع على الواحد ، ويجمع على رَهابين ورَهابنة ؛ من الرَهْبانيّة ، وهي من رَهْبَنَةالنصارى. وأصلها من الرَهبة بمعنى الخوف ، كانوا يترهّبون بالتخلّي من أشغال الدنيا وترك ملاذّها والزهد فيها والعزلة عن أهلها وتعمّد مشاقّها حتّى أنّ منهم من كان يَخْصي نفسه ويضع السلسلة في عنقه وغير ذلك من أنواع التعذيب. ونهي عنها في الإسلام. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 280 ( رهب ).

(3) في « بح » : « له ».

(4) في « بح » : + « له ».

(5) « الخَصَفَةُ » : واحدة الخَصَف ، وهي الجلّة أي الزنبيل التي يُكْتَرُ فيها التمر ، وكأنّها فَعَلٌ بمعنى مفعول من الخَصْف ، وهو ضمّ الشي‌ء إلى الشي‌ء ؛ لأنّه شي‌ء منسوج من الخوض ، وهو ورق النخل. النهاية ، ج 2 ، ص 37 ( خصف ).

(6) « البَواريُّ » : جمع البارِيّة والباريّ ، وهما والبُوريّ والبُورِيَّة والبارياء : الحصير المنسوج. ويقال له : البورياء بالفارسيّة. قال المجلسي : « وكان الإضافة إلى البواري لبيان أنّ المراد ما يعمل من الخُوص للفرش مكان الباريّة ، لا ما يعمل للتمر ، أو لا الثوب الغليظ ... ويظهر من آخر الحديث أنّ الخصف كان يطلق على الباريّة ». راجع : لسان العرب ، ج 4 ، ص 87 ( بور ) ، وج 14 ، ص 72 ( برى ).

(7) يجوز فيه النصب على الظرفيّة أو الاشتغال.

الصفحة 546 من 733