مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 508 من 733

زُرَارَةَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام يَقُولُ : « كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السّلام نَاقَةٌ حَجَّ (1) عَلَيْهَا اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ حَجَّةً مَا قَرَعَهَا (2) قَرْعَةً قَطُّ ».

قَالَ : « فَجَاءَتْ بَعْدَ مَوْتِهِ ومَا شَعَرْنَا بِهَا إِلاَّ وقَدْ جَاءَنِي بَعْضُ خَدَمِنَا أَوْ بَعْضُ الْمَوَالِي (3) ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاقَةَ قَدْ خَرَجَتْ ، فَأَتَتْ قَبْرَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السّلام فَابْتَرَكَتْ (4) عَلَيْهِ ، فَدَلَكَتْ بِجِرَانِهَا (5) الْقَبْرَ وهِيَ تَرْغُو (6) ، فَقُلْتُ : أَدْرِكُوهَا أَدْرِكُوهَا (7) ، وجِيئُونِي بِهَا قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا (8) بِهَا أَوْ يَرَوْهَا (9) ». قَالَ : « وَمَا كَانَتْ رَأَتِ الْقَبْرَ قَطُّ ». (10) ‌

__________________

‌بكير. والمذكور في بعض مخطوطاته « أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال وأحمد بن محمّد جميعاً عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عبدالله بن بكير » وهو الصواب ؛ فقد روى الحسن بن عليّ بن فضّال كتاب عبدالله بن بكير وتكرّرت روايته عنه في الأسناد. راجع : الفهرست للطوسي ، ص 304 ، الرقم 464 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 5 ، ص 304 305 ، ص 308 309.

(1) في « ض » والبصائر والاختصاص والوسائل : « قد حجّ ».

(2) « ما قرعها » ، أي ما ضربها ؛ من القَرْع ، وهو ضرب شي‌ء على شي‌ء. راجع : المفردات للراغب ، ص 666 ( قرع ).

(3) الترديد والشكّ من الراوي. راجع : شرح المازندراني ، ج 7 ، ص 232 ؛ مرآة العقول ، ج 6 ، ص 8.

(4) هكذا في « ض ، بح ، بر ، بس ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « فانبركت ». ولم يُر الانفعال من « برك ». وفي البصائر : « فبركت ». وقال في مرآة العقول : « والإبراك هنا : البروك. وفي البصائر : فبركت عليه ، وهو أظهر ». وبروك البعير : استناخه ، وهو أن يلصق صدره بالأرض. يقال : برك ، أي ألقى بَرْكَه بالأرض ، وهو صدره. راجع : لسان العرب ، ج 10 ، ص 396 ( برك ).

(5) جِرانُ البعير : مقدَّم عنقه من مَذبَحه إلى منحره ، والجمع : جُرُن. وكذلك من الفرس. الصحاح ، ج 5 ، ص 209 ( جرن ).

(6) « تَرْغُو » ، أي تصوّت وتضجّ ؛ من الرُغاء ، وهو صوت ذوات الخفّ ، أو صوت الإبل. راجع : لسان العرب ، ج 14 ، ص 329 ( رغا ).

(7) في « ض » : « أدركوها » الثاني.

(8) في « ف » : « أن يعملوا ».

(9) قال العلاّمة المازندراني : « قوله : أو يروها ، يحتمل الجمع. والترديد من الراوي ». وقال العلاّمة المجلسي : « قوله عليه السّلام : أو يروها ، للترديد ، وشكّ الراوي بعيد ».

(10) بصائر الدرجات ، ص 353 ، ح 15 ، عن أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال. الاختصاص ، ص 300 ، عن

الصفحة 508 من 733