مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 503 من 733

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ (1) ، عَنْ أَبِيهِ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَوْدِيِّ ، قَالَ :

لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ (2) عليه السّلام ، أَرَادَ الْقَوْمُ أَنْ يُوطِئُوهُ الْخَيْلَ ، فَقَالَتْ فِضَّةُ لِزَيْنَبَ : يَا سَيِّدَتِي ، إِنَّ سَفِينَةَ (3) كُسِرَ بِهِ فِي الْبَحْرِ ، فَخَرَجَ (4) إِلى جَزِيرَةٍ ، فَإِذَا هُوَ بِأَسَدٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الْحَارِثِ ، أَنَا مَوْلى رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فَهَمْهَمَ (5) بَيْنَ يَدَيْهِ حَتّى وقَفَهُ عَلَى الطَّرِيقِ (6) ، والْأَسَدُ رَابِضٌ فِي نَاحِيَةٍ (7) ، فَدَعِينِي أَمْضِ إِلَيْهِ وأُعْلِمْهُ (8) ‌

__________________

والحسين بن أحمد هو الحسين بن أحمد بن عبد الله المالكي. روى في الكافي ، ح 15185 كما في بعض النسخ المعتبرة وحاشية المطبوع وح 15186 و 15187 ، عن أحمد بن هلال ، بعنوان الحسين بن أحمد. وفي بعض الأسناد

والطرق بعناوينه التفصيليّة. راجع : التهذيب ، ج 1 ، ص 117 ، ح 308 ؛ رجال النجاشي ، ص 371 ، الرقم 1014 ، ص 419 ، الرقم 1120 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 270 ، الرقم 389.

ثمّ إنّه لا يخفى ما في تصحيف « الحسين بن أحمد » ب « الحسين بن محمّد » وهو من مشايخ المصنّف المعروفين من الانس الذهني عند النسّاخ والشباهة الكثيرة بين العنوانين في الكتابة.

(1) عبد الله بن إدريس ، هذا ، هو عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأوْدي ، روى عن أبيه ، وروى عنه محمّد بن العلاء أبو كريب الهمداني وعبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشجّ. راجع : تهذيب الكمال ، ج 14 ، ص 293 ، الرقم 3159 ؛ وج 15 ، ص 27 ، الرقم 3303 ؛ وج 26 ، ص 243 ، الرقم 5529 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 9 ، ص 42 ، الرقم 12.

والظاهر وقوع التحريف في « أبيه إدريس بن عبد الله الأودي ». والصواب « أبيه إدريس أبي عبد الله الأودي » ، فإنّ كنية إدريس والد عبد الله ، هو أبو عبد الله. راجع : تهذيب الكمال ، ج 2 ، ص 299 ، الرقم 293.

(2) في الوافي : + « بن عليّ ».

(3) « سفينة » ، مولى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، اسمه : مهران ، أو غير ذلك ، وكنيته : أبو عبد الرحمان أو أبو ريحانة. سمّي‌سفينة لأنّه حمل متاعاً كثيراً لرفقائه في الغزو فقال له الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم : « أنت سفينة ». راجع : شرح المازندراني ، ج 7 ، ص 229 ؛ الوافي ، ج 3 ، ص 760 ؛ مرآة العقول ، ج 5 ، ص 368.

(4) في البحار : « فخرج به ».

(5) « الهَمْهَمَةُ » : ترديد الصوت في الصدر. قاله الجوهري. أو كلام خفيّ لا يُفهَمُ. وأصل الهمهمة صوت البقر. قاله ابن الأثير. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2062 ( همم ) ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 276 ( همهم ).

(6) في « ج ، ف » : « وقّفه » بالتثقيل. وقوله : « وَقَفَهُ على الطريق » ، أي أطلعه عليه ، أي كشفه له وأظهره له. راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1440 ( وقف ).

(7) « رابض في ناحية » ، أي مقيم فيها وملازم لها ؛ من رَبَضَ في المكان يَرْبِضُ ، إذا لصق به وأقام ملازماً له. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 184 ( ربض ).

(8) في « بح » والوافي والبحار : « فاعلمه ».

الصفحة 503 من 733