ذلِكَ إِلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ».
قُلْتُ لَهُ : فَمَا فِيهِ يَرْحَمُكَ اللهُ؟
فَقَالَ (1) : « مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ولْدُ آدَمَ مُنْذُ كَانَتِ الدُّنْيَا إِلى أَنْ تَفْنى (2) ». (3)
787 / 3. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ الْحُسَيْنَ (4) صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ لَمَّا صَارَ (5) إِلَى الْعِرَاقِ ، اسْتَوْدَعَ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا الْكُتُبَ والْوَصِيَّةَ ، فَلَمَّا رَجَعَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السّلام ، دَفَعَتْهَا إِلَيْهِ ». (6)
788 / 4. وفِي نُسْخَةِ الصَّفْوَانِيِّ : عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الشَّيْبَانِيِّ ، قَالَ :
وَاللهِ ، إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وعِنْدَهُ ولْدُهُ إِذْ جَاءَهُ (7) جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، فَخَلَا بِهِ (8) ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم أَخْبَرَنِي أَنِّي سَأُدْرِكُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يُقَالُ لَهُ : مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ يُكَنّى أَبَا جَعْفَرٍ ، فَإِذَا
__________________
(1) في « ف » والوافي والبصائر ، ص 168 : « قال ».
(2) في البصائر ، ص 168 : « أن ينتهي ».
(3) بصائر الدرجات ، ص 168 ، ح 24 ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ومحمّد بن عبد الجبّار ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران جميعاً ، عن محمّد بن سنان. وفيه ، ص 148 ، ح 12 ، بسنده عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن ابن أبي نجران ، عن أبي الجارود ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 342 ، ح 802.
(4) في « ج ، ض ، بر ، بس ، بف » : + « بن عليّ ».
(5) في « ف » : « سار ».
(6) الغيبة للطوسي ، ص 195 ، ح 159 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السّلام مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 343 ، ح 803.
(7) في « ب » : « إذ جاء ».
(8) « خلا به » وإليه ومعه خَلْواً وخلاءً وخلوَةً : سأله أن يجتمع به في خلوة ففعل. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1680 ( خلا ).




