مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 496 من 733

فَكَفَاهُمْ (1) ». (2) ‌

1258 / 5. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ رِجَالِهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ الْحَسَنَ (3) عليه السّلام قَالَ : إِنَّ لِلّهِ مَدِينَتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا بِالْمَشْرِقِ ، والْأُخْرى بِالْمَغْرِبِ ، عَلَيْهِمَا سُورٌ (4) مِنْ حَدِيدٍ ، وعَلى كُلِّ واحِدٍ (5) مِنْهُمَا (6) أَلْفُ أَلْفِ مِصْرَاعٍ (7) ، وفِيهَا (8) سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لُغَةٍ ، يَتَكَلَّمُ (9) كُلُّ لُغَةٍ بِخِلَافِ لُغَةِ (10) صَاحِبِهَا (11) ، وَأَنَا أَعْرِفُ جَمِيعَ اللُّغَاتِ ومَا فِيهِمَا ومَا بَيْنَهُمَا ؛ ومَا عَلَيْهِمَا (12) حُجَّةٌ غَيْرِي وغَيْرُ (13) الْحُسَيْنِ أَخِي (14) ». (15) ‌

__________________

(1) في البصائر : « حتّى يصرموا ممّا كان فيها فأكفاهم » بدل « فصرموا ما كان فيه فكفاهم ».

(2) بصائر الدرجات ، ص 256 ، ح 10 ، عن الهيثم النهدي ، عن إسماعيل بن مروان ، عن عبد الله الكناسي الوافي ، ج 3 ، ص 751 ، ح 1368.

(3) في حاشية « ج » : + « بن عليّ ».

(4) في البصائر ، ص 338 : « سوران ». وهو مقتضى قوله : « منهما » ؛ لرجوع الضمير إليه دون المدينة ، وإلاّ لقال : « على كلّ واحدة ».

(5) في البصائر ، ص 493 : « مدينة » بدل « واحد ».

(6) في « ب » : « منهما ». وفي البصائر ، ص 338 ، والاختصاص : « كلّ مدينة ». وفي البصائر ص 493 : + « سبعون ».

(7) في البصائر ، ص 338 و 493 : + « من ذهب ». و « المصراع » : واحد مصراعَي الباب ، وهما بابان منصوبان‌ينضمّان جميعاً مدخلهما في الوسط من المصراعين. لسان العرب ، ج 8 ، ص 199 ( صرع ).

(8) أي في كلّ مدينة. وفي « ض » : « فيهما ». وهو الأنسب. وفي الاختصاص : « مصراعين من ذهب وفيهما ».

(9) في « بح » : « تتكلّم ».

(10) في « ب » : « لغة ». وفي حاشية « ج » : « كلام ».

(11) في « ب » والبصائر ص 338 و 493 : « صاحبه ».

(12) في البصائر ، ص 338 : « عليها ».

(13) في البصائر ، ص 338 : « غير ».

(14) في الوافي : « كأنّ المدينتين كنايتان عن عالمي المثال المتقدّم إحداهما على الدنيا ، هو المشرقي ، والمتأخّر آخر عنها ، وهو المغربي. وكون سورهما من حديد كنايةٌ عن صلابته وعدم إمكان الدخول فيهما إلاّ عن أبوابهما. وكثرة اللغات كنايةٌ عن اختلاف الخلائق في السلائق والألسن اختلافاً لايحصى. وحجيّته وحجيّة أخيه في زمانهما ظاهرة ؛ فإنّها كانت عامّة لجميع الخلق ».

(15) بصائر الدرجات ، ص 338 ، ذيل ح 4 ؛ وص 493 ، ح 11. الاختصاص ، ص 291 ، عن يعقوب بن يزيد

الصفحة 496 من 733