مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 49 من 733

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (1) عليهما السّلام لَمَّا حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ ، دَعَا (2) ابْنَتَهُ الْكُبْرى فَاطِمَةَ بِنْتَ (3) الْحُسَيْنِ عليه السّلام ، فَدَفَعَ إِلَيْهَا كِتَاباً مَلْفُوفاً ، وو صِيَّةً ظَاهِرَةً ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السّلام مَبْطُوناً (4) مَعَهُمْ (5) لَايَرَوْنَ إِلاَّ أَنَّهُ لِمَا بِهِ ، فَدَفَعَتْ فَاطِمَةُ الْكِتَابَ إِلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السّلام ، ثُمَّ صَارَ واللهِ ذلِكَ الْكِتَابُ إِلَيْنَا يَا زِيَادُ ».

قَالَ : قُلْتُ : مَا فِي ذلِكَ الْكِتَابِ جَعَلَنِيَ اللهُ فِدَاكَ؟

قَالَ (6) : « فِيهِ واللهِ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ولْدُ آدَمَ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ آدَمَ إِلى أَنْ تَفْنَى الدُّنْيَا ؛ وَاللهِ ، إِنَّ فِيهِ الْحُدُودَ حَتّى أَنَّ فِيهِ أَرْشَ (7) الْخَدْشِ ». (8) ‌

786 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « لَمَّا حَضَرَ الْحُسَيْنَ عليه السّلام مَا حَضَرَهُ ، دَفَعَ وصِيَّتَهُ إِلَى ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ ، ظَاهِرَةً فِي كِتَابٍ مُدْرَجٍ (9) ، فَلَمَّا أَنْ (10) كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحُسَيْنِ عليه السّلام مَا كَانَ ، دَفَعَتْ‌

__________________

(1) في « ف ، ه‍ » والوافي : « بن عليّ ».

(2) في الكافي ، ح 764 : « فدعا ».

(3) في « ه‍ ، بف » وحاشية « بح ، بس » والبصائر ، ص 163 : « ابنة ».

(4) « المبطون » : العليل البطن. الصحاح ، ج 5 ، ص 2080 ( بطن ).

(5) في الكافي ، ح 764 : « معهم ».

(6) في « ف » : « فقال ».

(7) « الأرْش » : ما يأخذه المشتري من البائع إذا اطّلع على عيب في المبيع ، وأُرُوش الجراحات من ذلك ؛ لأنّها جابرة عمّا حصل فيها من النقص. النهاية ، ج 1 ، ص 39 ( أرش ).

(8) الكافي ، كتاب الحجّة ، باب ما نصّ الله عزّ وجلّ ورسوله على الأئمّة ... ، ذيل ح 764 ، إلى قوله : « ثمّ صار والله ذلك الكتاب إلينا » ، مع زيادة في أوّله. بصائر الدرجات ، ص 163 ، ح 3 ، عن أحمد بن محمّد ؛ وفيه ، ص 164 ، ح 6 بسنده عن منصور ، إلى قوله : « إلى أن تفنى الدنيا » ؛ وفيه ، ص 148 ، ح 9 ، بسنده عن أبي الجارود ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 342 ، ح 801.

(9) هكذا في أكثر النسخ والشروح. وفي « و » والمطبوع : « مُدَرّج » بالتشديد. و « مُدْرَج » : اسم مفعول من الإدراج ، أي المطويّ. راجع : شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 154 ؛ مرآة العقول ، ج 3 ، ص 321.

(10) في « بح » والبصائر ، ص 168 : « أن ».

الصفحة 49 من 733