مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 479 من 733

1239 / 7. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عِيسى شَلَقَانَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام لَهُ خُؤُولَةٌ (1) فِي بَنِي مَخْزُومٍ ، وإِنَّ شَابّاً مِنْهُمْ أَتَاهُ ، فَقَالَ : يَا خَالِي ، إِنَّ أَخِي (2) مَاتَ وقَدْ حَزِنْتُ عَلَيْهِ حُزْناً شَدِيداً ».

قَالَ : « فَقَالَ لَهُ (3) : تَشْتَهِي (4) أَنْ تَرَاهُ؟ قَالَ : بَلى (5) ، قَالَ : فَأَرِنِي قَبْرَهُ ».

قَالَ (6) : « فَخَرَجَ ومَعَهُ بُرْدَةُ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم مُتَّزِراً بِهَا (7) ، فَلَمَّا انْتَهى إِلَى الْقَبْرِ ، تَلَمْلَمَتْ (8) شَفَتَاهُ ، ثُمَّ رَكَضَهُ (9) بِرِجْلِهِ ، فَخَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وهُوَ يَقُولُ (10) بِلِسَانِ الْفُرْسِ ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام : أَلَمْ تَمُتْ وأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ؟! قَالَ : بَلى ، ولكِنَّا مِتْنَا عَلى سُنَّةِ فُلَانٍ وفُلَانٍ (11) ، فَانْقَلَبَتْ أَلْسِنَتُنَا ». (12) ‌

1240 / 8. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :

__________________

(1) « الخؤُولة » : جمع الخال ، أو مصدر ولا فعل له. يقال : خال بيّن الخؤُولة ، وبيني وبين فلان خؤُولة. راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 224 : ( خول ).

(2) في البصائر : + « وابن أبي ».

(3) في « ب » : « له ». وفي « بس » : « لي ». وفي البصائر : « فقال له ».

(4) في « ب » : « تشهي ». وفي البصائر : « فتشتهي ».

(5) في البصائر : « نعم ».

(6) في البصائر والوافي : « قال ».

(7) في البصائر : « المستجاب » بدل « متّزراً بها ».

(8) في البصائر : « تململت ». وقوله « تلملمت » ، أي انضمّت ، أو تحرّكت ، من قولهم : كتيبة مُلَمْلَمَةٌ ، أي مجتمعةمضمومة بعضها إلى بعض. والمُلَمْلَمُ : المجتمع المدوّر المضموم. ولَمْلَمَ الحَجَرَ ، أي أداره. ونقل المجلسي عن بعض النسخ تقديم الميم على اللام من التململ كما في البصائر بمعنى التقلّب ، واستظهره. راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1525 ( لمم ).

(9) في « ج » : « تركضه ».

(10) في البصائر : + « رميكا ».

(11) في البصائر : « وفلان ».

(12) بصائر الدرجات ، ص 273 ، ح 3 ، عن سلمة بن خطّاب ، عن عبد الله بن القاسم ، عن عيسى بن شلقان الوافي ، ج 3 ، ص 736 ، ح 1353.

الصفحة 479 من 733