مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 467 من 733

ثَلَاثُونَ سَنَةً ». (1) ‌

1234 / 2. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ أُمَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام كَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ هَاجَرَتْ إِلى رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلى قَدَمَيْهَا ، وكَانَتْ مِنْ أَبَرِّ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ (2) صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فَسَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم وهُوَ (3) يَقُولُ : إِنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً كَمَا ولِدُوا ، فَقَالَتْ : وا سَوْأَتَاهْ (4) ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : فَإِنِّي أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَبْعَثَكِ كَاسِيَةً ؛ وسَمِعَتْهُ يَذْكُرُ ضَغْطَةَ (5) الْقَبْرِ ، فَقَالَتْ : وا ضَعْفَاهْ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : فَإِنِّي أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَكْفِيَكِ ذلِكِ.

وَقَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم يَوْماً : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُعْتِقَ جَارِيَتِي (6) هذِهِ ، فَقَالَ لَهَا (7) : إِنْ فَعَلْتِ ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْواً مِنْكِ مِنَ النَّارِ ؛ فَلَمَّا مَرِضَتْ ، أَوْصَتْ إِلى رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وأَمَرَتْ أَنْ يُعْتِقَ (8) ‌

__________________

(1) معاني الأخبار ، ص 403 ، ح 68 بسنده عن الكليني. خصائص الأئمّة عليهم السّلام ، ص 64 ، عن هارون بن موسى ، عن محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمّد بن يحيى ، عن الوليد بن أبان الوافي ، ج 3 ، ص 724 ، ح 1336 ؛ البحار ، ج 35 ، ص 6 ، ح 5.

(2) في « ف » : « إلى رسول الله ». وفي خصائص الأئمّة : « عند رسول الله ».

(3) في خصائص الأئمّة : « وهو ».

(4) « وا سَوْأَتاهْ » ، « وا » حرف تفجّع ، يدخل على المتفجّع منه ، كوا حزناه ، وعلى المتفجّع عليه ، كوا زيداه ، والألف زائدة لمدّ الصوت في المصيبة ، وزيدت الهاء الساكنة لزيادة مدّها. والسَوْأَةُ في الأصل : الفرج ، ثمّ نقل إلى كلّ ما يُسْتَحْيا منه إذا ظهر من قول أو فعل. راجع : مرآة العقول ، ج 5 ، ص 279 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 416 ( سوأ ).

(5) « الضَغْطَةُ » : العصر. يقال : ضَغَطَهُ يَضْغَطُهُ ضَغْطاً ، إذا عَصَرَه وضَيَّقَ عليه وقَهَرَه. راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 90 ( ضغط ).

(6) في « بف » : « خادمي ».

(7) في « بس » : « لها ».

(8) في « ف » : « امرت أن تعتق ».

الصفحة 467 من 733