مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 464 من 733

لِعَدُوِّهِمْ (1) وأَنْ يَكُونَ لَهُمْ فِيهَا مَا يُحِبُّونَ ؛ وأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم عَلى جَمِيعِ الْأَئِمَّةِ (2) وَشِيعَتِهِمُ (3) الْمِيثَاقَ بِذلِكَ ، وإِنَّمَا السَّلَامُ عَلَيْهِ (4) تَذْكِرَةُ (5) نَفْسِ الْمِيثَاقِ ، وتَجْدِيدٌ (6) لَهُ عَلَى اللهِ لَعَلَّهُ (7) أَنْ يُعَجِّلَهُ (8) جَلَّ وعَزَّ ويُعَجِّلَ (9) السَّلَامَ لَكُمْ بِجَمِيعِ مَا فِيهِ ». (10) ‌

1231 / 40. ابْنُ مَحْبُوبٍ (11) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ صَفِيِّكَ وَخَلِيلِكَ (12) ونَجِيِّكَ (13) ، الْمُدَبِّرِ لِأَمْرِكَ ». (14) ‌

112 بَابُ (15) النَّهْيِ عَنِ الْإِشْرَافِ عَلى قَبْرِ النَّبِيِّ (16) صلّى الله عليه وآله وسلّم‌

1232 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْمُثَنَّى‌

__________________

( وشي ). وقال في المرآة : « وتفسير الشيه هنا بالخصومة مبنيّ على حمل الكلام على الاستعارة ، فإنّه إذا لم يسلّم لهم الأرض كملاً ، بل كان لبعضها فيه خصومة ، فكانت كحيوان فيه لون غير لون أصله ».

(1) في الوافي : « قال : لا خصومة فيها لعدوّهم ، من كلام الراوي تفسير للشية ».

(2) في « ب ، ج ، ف ، بس ، بف » : « الامّة ».

(3) في « ب ، ج ، ف ، بف » وحاشية « ض » : « وشيعتنا ».

(4) في « ج ، ض ، ف ، بر ، بس ، بف » والوافي : + « عليه السّلام ».

(5) في « بف » : « مذكّرة ».

(6) في « بف » : « تجديداً ».

(7) في « ض » : « لعلّه ». وفي « ف » : « لعلّة ».

(8) في « بر » : + « لخلقه ».

(9) في « بح » : « وتعجيل ».

(10) الوافي ، ج 14 ، ص 1355 ، ح 14388 ؛ البحار ، ج 52 ، ص 380 ، ح 190.

(11) ابن محبوب ، هو الحسن ، وليس هو من مشايخ الكليني. وأمّا كون السند معلّقاً على الأسناد السابقة ، فليس له وجه مبرِّر.

(12) في « ج ، بح ، بس » : « وخليلك ».

(13) في « ب » وحاشية « ض » : « نجيبك ». و « النَجِيُّ » : الذي تسارّه ؛ من النَجْو ، وهو السرّ بين اثنين. قاله الجوهري. وقال ابن الأثير : « هو المُناجي المُخاطِبُ للإنسان والمُحَدِّثُ له. فعيل من المناجاة ». راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2503 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 25 ( نجا ).

(14) الوافي ، ج 3 ، ص 620 ، ح 1201 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 371 ، ح 81.

(15) في « ب ، ض ، بف » : « باب ».

(16) في « ض » : « رسول الله ».

الصفحة 464 من 733