وَسِتِّينَ (1) ». (2)
1225 / 34. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَزَوَّرِ (3) الْغَنَوِيِّ ، عَنْ أَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ الْحَنْظَلِيِّ ، قَالَ :
رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام يَوْمَ افْتَتَحَ الْبَصْرَةَ ، ورَكِبَ بَغْلَةَ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، ثُمَّ قَالَ : « أَيُّهَا (4) النَّاسُ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ اللهُ؟ ».
فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ (5) : بَلى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، حَدِّثْنَا ؛ فَإِنَّكَ كُنْتَ تَشْهَدُ ونَغِيبُ (6)
فَقَالَ : « إِنَّ خَيْرَ الْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ (7) اللهُ سَبْعَةٌ مِنْ ولْدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، لَايُنْكِرُ فَضْلَهُمْ إِلاَّ كَافِرٌ ، ولَايَجْحَدُ بِهِ إِلاَّ جَاحِدٌ ».
فَقَامَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَحِمَهُ اللهُ (8) ، فَقَالَ (9) : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، سَمِّهِمْ
__________________
(1) في « بح ، بف » : + « سنة ». في معاني الأخبار ، ص 286 ، ح 2 : « سئل أبوالقاسم الحسين بن روح عن معنى هذا الخبر ، فقال : عنى بذلك « إله أحد جواد » قال : وتفسير ذلك أنّ الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والهاء خمسة ، والألف واحد ، والحاء ثمانية ، والدال أربعة ، والجيم ثلاثة ، والواو ستّة ، والألف واحد ، والدال أربعة ؛ فذلك ثلاثة وستّون ». وقال في الوافي : « لعلّ المراد بالحديث أنّه أظهر إسلامه بكلمات كان عددها بحساب الجُمَّل ثلاثة وستّين ؛ ففسّر ابن روح تلك الكلمات وعدّدها ».
(2) كمال الدين ، ص 519 ، ح 48 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 286 ، ح 2 ، بسند آخر عن أبي القاسم الحسين بن روح الوافي ، ج 3 ، ص 700 ، ح 1310 ؛ البحار ، ج 35 ، ص 78 ، ح 17.
(3) في « ج » : « الخرور ». وفي « بح » : « الجزور ». وكلاهما سهو. وعلى هذا ، هو عليّ بن الحَزَوَّر الغَنَويّ الكوفيّ. راجع : تهذيب الكمال ، ج 20 ، ص 366 ، الرقم 4039 ، وما بهامشه من المصادر.
(4) في البحار : « يا أيّها ».
(5) في « بح » : « وقال ».
(6) في « ج ، ف ، بح ، بر ، بف » وشرح المازندراني : « تغيب ». وقال المازندراني : « أي تغيب عنّا ، فالفرصة غنيمة ». وقال في الوافي : « كنت تشهد ونغيب ، يعني إنّك لم تزل كنت شاهداً مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم تسمع الحديث منه ، ونحن كنّا نغيب عنه أحياناً لم نسمع كثيراً ممّا كنت تسمع ».
(7) في « بر ، بف » : « يبعثهم ».
(8) في « بف » : « رحمه الله ».
(9) في « ف » : + « بيّنهم لنا ».




