عَلى حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهَا (1) ». (2)
1219 / 28. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ مَثَلَ أَبِي طَالِبٍ مَثَلُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ ، أَسَرُّوا الْإِيمَانَ وأَظْهَرُوا الشِّرْكَ ، فَآتَاهُمُ اللهُ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ ». (3)
1220 / 29. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ :
عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ عليه السّلام ، قَالَ : قِيلَ لَهُ : إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ كَانَ كَافِراً؟ فَقَالَ : « كَذَبُوا ؛ كَيْفَ يَكُونُ كَافِراً وهُوَ يَقُولُ :
أَلَمْ تَعْلَمُوا (4) أَنَّا وجَدْنَا مُحَمَّداً | نَبِيّاً كَمُوسى خُطَّ فِي أَوَّلِ الْكُتُبِ (5)؟! |
__________________
(1) الحديث لايخلو عن غرابة ، وفي سنده عليّ بن أبي حمزة البطائني الذي روى الكشّي في ذمّه أخباراً كثيرة. راجع رجال الكشّي ، ص 403 405 ، ح 754 760 ؛ وص 443 445 ، ح 832 838.
(2) الوافي ، ج 3 ، ص 698 ، ح 1304 ؛ البحار ، ج 15 ، ص 340 ، ح 11 ؛ وج 35 ، ص 136 ، ح 80.
(3) الأمالي للصدوق ، ص 615 ، المجلس 89 ، ح 12 ، بسند آخر ؛ معاني الأخبار ، ص 285 ، ح 1 ، بسند آخر ، مع زيادة في أوّله. الاختصاص ، ص 241 ، مرسلاً عن أبي عبد الله عليه السّلام ؛ الأمالي للصدوق ، ص 615 ، المجلس 89 ، ح 11 ، بسند آخر ، عن سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن عبّاس من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، مع زيادة في أوّله الوافي ، ج 3 ، ص 698 ، ح 1305 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 225 ، ح 21422.
(4) في « بس » : « ألم يعلموا ».
(5) الوزن : بحر طويل. والقائل : أبوطالب رضى الله عنه ، وهو عبدمناف بن عبدالمطلّب بن هاشم وقد تقدّمت ترجمته مختصرة في الكافي ، ذيل ح 327.
وهذا البيت من قصيدة قالها أبوطالب حين تظاهرت قريش على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم واستدلّ به الإمام الصادق عليه السّلام على إيمان أبي طالب. واستدلّ به الشيخ المفيد لنفس الغرض في إيمان أبي طالب ، ص 33 ، فقد قال بعد إيراده : « وفي هذا الشعر والذي قبله محض الإقرار برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وبالنبوّة ، وصريحة بلا ارتياب ».
مصادره : ديوان أبي طالب لأبي هفّان ، ص 72 ؛ السيرة النبويّة لابن هشام ، ج 1 ، ص 377 ، السيرة النبويّة لابن إسحاق ، ص 157 ؛ الروض الأنف ، ج 2 ، ص 102 ؛ شرح نهج البلاغه لابن أبي الحديد ، ج 14 ، ص 72 ؛ البداية والنهاية ، ج 3 ، ص 84 ؛ خزانة الأدب ، ج 2 ، ص 76 ؛ إيمان أبي طالب ، ص 33.




