مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 446 من 733

فَقَالَ : « لَا ، ولكِنَّهُ (1) كَانَ (2) مُسْتَوْدَعاً لِلْوَصَايَا (3) ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ».

قَالَ : قُلْتُ : فَدَفَعَ إِلَيْهِ الْوَصَايَا عَلى أَنَّهُ مَحْجُوجٌ (4) بِهِ؟

فَقَالَ : « لَوْ كَانَ مَحْجُوجاً بِهِ ، مَا دَفَعَ إِلَيْهِ الْوَصِيَّةَ ». (5)

قَالَ : فَقُلْتُ : فَمَا كَانَ حَالُ أَبِي طَالِبٍ (6)؟

قَالَ : « أَقَرَّ بِالنَّبِيِّ وبِمَا جَاءَ بِهِ ، ودَفَعَ إِلَيْهِ الْوَصَايَا ، ومَاتَ (7) مِنْ يَوْمِهِ ». (8) ‌

1210 / 19. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم بَاتَ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السّلام بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ‌

__________________

أحمد بن هلال غال كذّاب ، واميّة بن قيس الذي روى عنه أحمد أيضاً ضعيف متّصف بالكذب ، وردّ الخبر أولى من التكلّف في تأويله هو الأوّل ؛ فإنّه يرد على الثاني والثالث أوّلاً بأنّه لو كان ذاك المستودع للوصايا أبا طالب ، لما أخّر الأداء والدفع إلى يوم وفاته ، وثانياً لم يدلّ دليل على كون أبي طالب نصرانيّاً ولم يحتمله أحد ممّن يعتدّ بقوله ، ولو كان كذلك لكان النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم متّهماً بأنّه أخذ العلم بالتوراة والإنجيل والشرائع السابقة وأخبار النبيّين عليهم السّلام من عمّه أبي طالب ؛ لأنّه كان في حضانته وتربيته منذ صباه مدّة ثلاثين سنة بل أربعين ، والنصارى يقرؤون التوراة وكتب الأنبياء السابقين ولا يتركونها نظير ترك المسلمين. ولكن لم يدّع أحد من المنكرين من معاصريه صلّى الله عليه وآله وسلّم فيه ولا في أبي طالب شيئاً يوهم ذلك. ذكره المحقّق الشعراني. وللمزيد انظر : كمال الدين ، ص 166 ، ذيل حديث 21 ؛ شرح المازندراني ، ج 7 ، ص 164 ، تعليقة المحقّق الشعراني ؛ البحار ، ج 17 ، ص 139 141 ، ح 24 26 ؛ وج 35 ، ص 75 ، ح 8.

(1) في البحار : « لكن ».

(2) في « ب » : « كان ».

(3) في الوافي : « محجوباً بأبي طالب ، يعني أنّ أبا طالب كان حجّة عليه قبل أن يبعث للوصايا ، أي وصايا الأنبياء عليهم السّلام ».

(4) في الوافي : « على أنّه محجوج به ، يعني على أن يكون النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم حجّة عليه ».

(5) في الوافي : « وذلك لأنّ الوصيّة تنتقل ممّن له التقدّم ».

(6) في كمال الدين : « آبي » بدل « أبي طالب ».

(7) في كمال الدين : + « آبي ».

(8) كمال الدين ، ص 665 ، ح 7 ، بسنده عن سعد بن عبد الله ، عن جماعة من أصحابنا الكوفيّين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن اميّة بن عليّ القيسي ، عن درست بن أبي منصور الواسطي الوافي ، ج 3 ، ص 701 ، ح 1311 ؛ البحار ، ج 17 ، ص 140 ، ذيل ح 24 ؛ وج 35 ، ص 73 ، ح 8.

الصفحة 446 من 733