مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 409 من 733

أَنْزَلْنا ) (1) فَالنُّورُ (2) هُوَ الْإِمَامُ ».

قُلْتُ (3) : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ )؟ قَالَ : « هُوَ الَّذِي أَمَرَ (4) رَسُولَهُ بِالْوَلَايَةِ لِوَصِيِّهِ ، والْوَلَايَةُ هِيَ دِينُ الْحَقِّ ».

قُلْتُ (5) : ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) (6)؟ قَالَ : « يُظْهِرُهُ (7) عَلى جَمِيعِ (8) الْأَدْيَانِ عِنْدَ قِيَامِ الْقَائِمِ ». قَالَ : « يَقُولُ اللهُ (9) : ( وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ ) : (10) ولَايَةِ (11) الْقَائِمِ ( وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ) (12) بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ ».

قُلْتُ : هذَا تَنْزِيلٌ (13)؟ قَالَ : « نَعَمْ ، أَمَّا هذَا الْحَرْفُ (14) فَتَنْزِيلٌ ؛ وأَمَّا غَيْرُهُ فَتَأْوِيلٌ ».

قُلْتُ (15) : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ) (16)؟ قَالَ : « إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وتَعَالى سَمّى مَنْ لَمْ يَتَّبِعْ رَسُولَهُ فِي ولَايَةِ وصِيِّهِ مُنَافِقِينَ ، وجَعَلَ مَنْ جَحَدَ وصِيَّهُ (17) إِمَامَتَهُ كَمَنْ جَحَدَ مُحَمَّداً ، وأَنْزَلَ بِذلِكَ قُرْآناً ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، ( إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ ) بِوَلَايَةِ وصِيِّكَ ( قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ ) بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ (18) ( لَكاذِبُونَ

__________________

(1) التغابن (64) : 8.

(2) في البحار ، ج 23 ، و 51 : « والنور ».

(3) في « ف » : + « قوله ». وفي البحار ، ج 51 : + « له ».

(4) في البحار ، ج 23 ، و 51 : + « الله ».

(5) في « ف » : + « قوله ».

(6) الصفّ (61) : 9.

(7) في البحار ، ج 51 : « يظهره ». وفي ج 23 : « ليظهره ».

(8) في البحار ، ج 23 : « جميع ».

(9) في البحار ، ج 23 و 51 : « لقول الله عزّ وجلّ » بدل « قال : يقول الله ».

(10) في « ف ، بس ، بف » والبحار ، ج 24 : « نوره ».

(11) في البحار ، ج 23 و 51 : « بولاية ».

(12) الصفّ (61) : 8.

(13) في شرح المازندراني : « وقد عرفت ... أنّ المراد بالتنزيل ما جاء به جبرئيل عليه السّلام لتبليغ الوحي ، وأنّه أعمّ من أن يكون قرآناً وجزءاً منه وأن لا يكون ، فكلّ قرآن تنزيل دون العكس ».

(14) في البحار ، ج 23 : « هذه الحروف ».

(15) في « ف » : + « قوله ».

(16) المنافقون (63) : 3.

(17) في « ب ، بح » وحاشية « ف » : « وصيّته ». وفي « ف » : + « و ».

(18) في « بس » : « بولاية عليّ ». وفي مرآة العقول : « بولاية وصيّك ».

الصفحة 409 من 733