وَسَأَلْتُهُ (1) عَنْ قَوْلِهِ (2) عَزَّ وجَلَّ : ( أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) (3)
فَقَالَ : « أَمَا واللهِ مَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، ومَا هَلَكَ مَنْ هَلَكَ حَتّى يَقُومَ قَائِمُنَا عليه السّلام إِلاَّ فِي تَرْكِ ولَايَتِنَا وجُحُودِ حَقِّنَا ، ومَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم مِنَ الدُّنْيَا حَتّى أَلْزَمَ رِقَابَ هذِهِ الْأُمَّةِ حَقَّنَا : ( وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) (4) (5)
1162 / 75. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :
عَنْ أَخِيهِ مُوسى (6) عليه السّلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى : ( وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ) (7) قَالَ : « الْبِئْرُ الْمُعَطَّلَةُ : الْإِمَامُ الصَّامِتُ ، والْقَصْرُ الْمَشِيدُ : الْإِمَامُ النَّاطِقُ ». (8)
ورَوَاهُ (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السّلام ، مِثْلَهُ.
1163 / 76. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ بُهْلُولٍ ، عَنْ رَجُلٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى : ( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ
__________________
(1) في « ف » : « قال : فسألته ».
(2) في « ب ، ج ، بر » والوافي والبحار : « قول الله ».
(3) التغابن (64) : 12.
(4) البقرة (2) : 213 ؛ النور (24) : 46.
(5) الكافي ، كتاب الحجّة ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح 1091. وفي بصائر الدرجات ، ص 81 ، ح 2 ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ؛ تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 371 ، عن عليّ بن الحسين ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن ابن محبوب ، وفي كلّها إلى قوله : « وهم ذرّ في صلب آدم عليه السّلام » الوافي ، ج 3 ، ص 908 ، ح 1582 ؛ البحار ، ج 23 ، ص 380 ، ح 68.
(6) في « ض » : + « بن جعفر ».
(7) الحجّ (22) : 45.
(8) بصائر الدرجات ، ص 505 ، ح 4 ؛ وكمال الدين ، ص 417 ، ح 10 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 111 ، ح 1 و 2 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام الوافي ، ج 3 ، ص 898 ، ح 1560.
(9) في « ب » وحاشية « ض » : « وروى ».




