قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السّلام يَقُولُ : « لَمَّا رَأى رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم تَيْماً وعَدِيّاً وبَنِي أُمَيَّةَ يَرْكَبُونَ مِنْبَرَهُ ، أَفْظَعَهُ (1) ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وتَعَالى قُرْآناً يَتَأَسّى بِهِ (2) ( وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ أَبى ) (3) ثُمَّ أَوْحى إِلَيْهِ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي أَمَرْتُ فَلَمْ أُطَعْ ، فَلَا تَجْزَعْ أَنْتَ إِذَا (4) أَمَرْتَ فَلَمْ تُطَعْ فِي وصِيِّكَ » (5) (6)
1161 / 74. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالى (7) : ( فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ) (8)
فَقَالَ (9) : « عَرَفَ (10) اللهُ عَزَّ وجَلَّ إِيمَانَهُمْ بِمُوَالَاتِنَا (11) وكُفْرَهُمْ بِهَا (12) يَوْمَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ وهُمْ ذَرٌّ فِي صُلْبِ آدَمَ عليه السّلام (13) ».
__________________
(1) « أفظعه » ، أي وجده فظيعاً ، أي شديدَ الشَناعة. هذا في اللغة. وفي الشروح : أَفْظَعَهُ ، أي ساءه ذلك وغمّه غمّاًشديداً وأزعجه. وأفظعه الأمرُ ، أي اشتدّت عليه شناعته. راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1259 ( فظع ).
(2) « يتأسّى به » ، أي يتعزّى به ويتسلّى به ويتصبّر. راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2268 ( أسا ).
(3) البقرة (2) : 34 ؛ طه (20) : 116.
(4) في « ف » : « إذا أنت ».
(5) في « بس » : « وصيّتك ».
(6) الوافي ، ج 3 ، ص 907 ، ح 1581 ؛ البحار ، ج 24 ، ص 225 ، ح 15 ؛ وج 35 ، ص 191 ، ذيل ح 13 من قوله : « وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلل كَةِ ».
(7) هكذا في « ف ، بر ». وفي الكافي ، ح 1091 : « قول الله عزّ وجلّ ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « تعالى ».
(8) التغابن (64) : 2.
(9) في « بف » : « قال ».
(10) في « ب ، ف » : « عرّف » بالتضعيف.
(11) في « ب » والكافي ، ح 1091 والبصائر وتفسير القمّي والبحار : « بولايتنا ».
(12) في تفسير القمّي : « بتركها ».
(13) في الكافي ، ح 1091 والبصائر والبحار : « في صلب آدم عليه السّلام وهم ذرّ ». وفي تفسير القمّي : « وهم في عالم الذرّ وفي صلب آدم عليه السّلام ». كلاهما بدل « وهم ذرّ في صلب آدم عليه السّلام ».




