وَفِي قَوْلِهِ : ( فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ) « بِتَرْكِهِمْ ولَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام (1) ( عَذاباً شَدِيداً ) فِي الدُّنْيَا (2) ( وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ ) (3) ». (4)
1133 / 46. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام (5) : « ( ذلِكُمْ ) (6) ( بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللهُ وَحْدَهُ ) وأَهْلُ الْوَلَايَةِ (7) ( كَفَرْتُمْ ) (8) ». (9)
1134 / 47. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام فِي قَوْلِ اللهِ (10) تَعَالى : ( سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ ) (11) بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ (12) ( لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ) (13) ثُمَّ قَالَ : « هكَذَا واللهِ نَزَلَ بِهَا (14) جَبْرَئِيلُ عليه السّلام عَلى مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم ». (15)
__________________
(1) في « ب ، ج ، بح ، بر ، بس ، بف » ومرآة العقول : « عليه السّلام ».
(2) في « ف » : + « وفي الآخرة ».
(3) فصّلت (41) : 27.
(4) الوافي ، ج 3 ، ص 925 ، ح 1603 ؛ البحار ، ج 23 ، ص 378 ، ح 60.
(5) في « ف » : + « في قوله تعالى ».
(6) هكذا في القرآن. وفي جميع النسخ : « ذلك ».
(7) في « ف » : « قال : في أهل الولاية » بدل « وأهل الولاية ».
(8) غافر (40) : 12.
(9) تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 256 ، بسند آخر ، وفيه بعد ذكر الآية : « إذا ذكر الله وحده بولاية مَن أمَر الله بولايته كفرتم ، وإن يشرك به من ليست له ولاية تؤمنوا بأنّ له ولايةً ». وراجع : بصائر الدرجات ، ص 536 ، ح 4 الوافي ، ج 3 ، ص 925 ، ح 1604 ؛ البحار ، ج 23 ، ص 378 ، ح 61.
(10) في « ض ، بس ، بف » : « قوله ».
(11) في « ف » : + « قال ».
(12) في « بس » : + « بن أبي طالب ».
(13) المعارج (70) : 1 2. وفي « ف » : + « مِنَ اللهِ ».
(14) في شرح المازندراني : « به ».
(15) الكافي ، كتاب الروضة ، ح 14833 ، وفيه : « عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال : بينا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ذات يوم ... » مع زيادة في أوّله وآخره الوافي ، ج 3 ، ص 925 ، ح 1605 ؛ البحار ، ج 23 ، ص 378 ، ح 62.




