بِواحِدَةٍ ) (1) فَقَالَ : « إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ (2) عليه السّلام ، هِيَ الْوَاحِدَةُ الَّتِي قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى : ( إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ ) (3) ». (4)
1129 / 42. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ وعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً ) (5) ( لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ ) (6) قَالَ : « نَزَلَتْ فِي فُلَانٍ وفُلَانٍ وفُلَانٍ ، آمَنُوا بِالنَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ ، وكَفَرُوا حَيْثُ عُرِضَتْ عَلَيْهِمُ الْوَلَايَةُ حِينَ قَالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَهذَا عَلِيٌّ (7) مَوْلَاهُ ، ثُمَّ آمَنُوا بِالْبَيْعَةِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام ، ثُمَّ كَفَرُوا حَيْثُ مَضى رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فَلَمْ يَقِرُّوا بِالْبَيْعَةِ ، ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً بِأَخْذِهِمْ مَنْ بَايَعَهُ بِالْبَيْعَةِ لَهُمْ ، فَهؤُلَاءِ لَمْ يَبْقَ فِيهِمْ مِنَ الْإِيمَانِ شَيْءٌ ». (8)
__________________
(1) سبأ (34) : 46.
(2) في « ج » : + « بن أبي طالب ».
(3) في « ج » : « إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ ».
(4) تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 204 ، بسنده عن محمّد بن الفضيل. تفسير فرات ، ص 345 ، ح 469 وفيه : « معنعناً عن أبي حمزة الثمالي ». راجع : تفسير فرات ، ص 345 346 ، ح 470 472 الوافي ، ج 3 ، ص 892 ، ح 1542 ؛ البحار ، ج 23 ، ص 392 ، ح 4.
(5) النساء (4) : 137. والآية هكذا : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ).
(6) قوله تعالى ( لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ ) جزء من الآية 90 من سورة آل عمران (3) والآية هكذا : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولئِكَ هُمُ الضّالُّونَ ). وقال المازندراني في شرحه ، ج 7 ، ص 70 : « لعلّه ذكر آية النساء وضمّ إليها بعض آية آل عمران للتنبيه على أنّ مورد الذمّ في الآيتين واحد ، وإن كان واحدة منهما مفسّرة للُاخرى » ولكن استبعد المحقّق الشعراني هذا الاحتمال في تعليقته على شرح المازندراني ، ونسبه إلى سهو الرواة.
(7) في « ب ، ج ، ض ، بح ، بس ، بف » وحاشية « ف » وتفسير العيّاشي والبحار : « فعليّ » بدل « فهذا عليّ ».
(8) تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 281 ، ح 289 ، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي الوافي ، ج 3 ، ص 923 ، ح 1600 ؛ البحار ، ج 23 ، ص 375 ، ح 57.




