مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 372 من 733

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام (1) : « ( وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ ) فِي عَلِيٍّ ( لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ) (2) ». (3) ‌

__________________

كلّهم عن بكر بن محمّد الأزدي ، فالظاهر أنّ « عن » بعد البرقي مصحّف من « و » كما هو مقتضى لفظة « كلّهم ».

لا يقال : روى محمّد بن خالد البرقي عن أبي طالب القمّي عن حنان بن سدير عن أبيه في رجال الكشّي ، ص 306 ، الرقم 551 ، وأبو طالب القمّي هو عبد الله بن الصلت.

فإنّه يقال : يحتمل زيادة « القمّي » في السند ؛ فإنّ ذيل الخبر ورد في بصائر الدرجات ، ص 104 ، ح 6 ، والكافي ، ح 709 ، وفيهما : « أبي طالب عن سدير ».

يؤيّد ذلك أنّ الكشّي ذكر في رجاله ، ص 567 ، الرقم 1074 ذيل أبي طالب القمّي : « اسمه عبد الله بن الصلت ، قال محمّد بن مسعود : أبو طالب لم يدرك سديراً » ، فافهم.

ولو سلّمنا عدم زيادة « القمّي » ، فاحتمال العطف غير منفيّ ، فقد روى محمّد بن خالد البرقي عن حنان بن سدير في كامل الزيارات ، ص 171 ، ح 7.

والثاني : أنّ الخبر ورد في الكافي ، ح 1147 ، عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم عن بكّار عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام ، وهذا السند وإن كان لا يخلو من خلل ، لاحتمال وقوع السقط بين عبد العظيم وبكّار ، لكنّه مؤيّد لرواية بكّار عن جابر. أضف إلى ذلك ما ورد في شواهد التنزيل ، ج 1 ، ص 270 ، ح 268 من رواية يونس بن بكّار عن أبيه عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام ، في قوله تعالى ذكره : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ ) في آل محمّد ( وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ). الأنفال (8) : 27.

والخبر كما ترى يناسب ما نحن فيه من حيث الموضوع.

الثالث : أنّا لم نجد رواية أبي بكر الحضرمي والد بكّار بن أبي بكر عن جابر وهو جابر بن يزيد في موضع ، مع الفحص الأكيد.

الرابع : عدم وقوع الواسطة بين محمّد بن خالد البرقي ويونس بن عبد الرحمن في ما تتبّعنا من الأسناد.

ثمّ إنّ الظّاهر أنّ المراد من أبي طالب في مشايخ محمّد بن خالد البرقي ، هو أبو طالب الأزدي البصري الشعراني الذي روى محمّد بن خالد كتابه ، ولا يُعْرَف هذا الرجل إلاّمن قبله. راجع : رجال النجاشي ، ص 45 ، الرقم 1255 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 503 ، الرقم 855.

يؤيّد ذلك ما ورد في الكافي ، ح 11690 من رواية أبي عبد الله البرقي وهو محمّد بن خالد عن أبي طالب عن مسمع ، فإنّ الخبر رواه أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، في المحاسن ، ص 438 ، ح 287 ، عن أبيه عن أبي طالب البصري عن مسمع. وأبو طالب البصري ، هو الأزدي الشعراني ، كما تقدّم آنفاً.

(1) في « ف » : + « في قوله تعالى ».

(2) النساء (4) : 66.

(3) الكافي ، كتاب الحجّة ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح 1147 ؛ بسند آخر عن بكّار ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام. تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 256 ، ح 188 عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، مع زيادة في أوّله ، وفيه : « ...( لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ) ، يعني في عليّ » الوافي ، ج 3 ، ص 920 ، ح 1593 ؛ البحار ، ج 23 ، ص 373 ، ح 52.

الصفحة 372 من 733