مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 352 من 733

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَوْماً : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، ذَكَرْتُ آلَ فُلَانٍ ومَا هُمْ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ ، فَقُلْتُ : لَوْ كَانَ هذَا إِلَيْكُمْ لَعِشْنَا مَعَكُمْ.

فَقَالَ : « هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ (1) يَا مُعَلّى ، أَمَا واللهِ أَنْ لَوْ كَانَ ذَاكَ (2) ، مَا كَانَ (3) إِلاَّ سِيَاسَةَ اللَّيْلِ (4) ، وسِيَاحَةَ النَّهَارِ (5) ، ولُبْسَ الْخَشِنِ ، وأَكْلَ الْجَشِبِ (6) ، فَزُوِيَ (7) ذلِكَ عَنَّا (8) ، فَهَلْ رَأَيْتَ ظُلَامَةً (9) قَطُّ صَيَّرَهَا اللهُ نِعْمَةً إِلاَّ هذِهِ؟ ». (10) ‌

1082 / 3. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ ؛

وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وغَيْرِهِمَا بِأَسَانِيدَ مُخْتَلِفَةٍ :

فِي احْتِجَاجِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام عَلى عَاصِمِ بْنِ زِيَادٍ حِينَ لَبِسَ الْعَبَاءَ ، وتَرَكَ الْمُلَاءَ (11) ، وشَكَاهُ أَخُوهُ الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ إِلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام أَنَّهُ قَدْ غَمَّ أَهْلَهُ ،

__________________

(1) هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بف » وشرح المازندراني والوافي. وفي « بس » والمطبوع : « هيهات » الثاني.

(2) في « ف ، بر » : « أما أن لو كان والله ذلك ». وفي الوافي : « ذلك ».

(3) في شرح المازندراني : + « حالنا ».

(4) « السِياسَةُ » : القيام على الشي‌ء بما يُصلحه. والمراد رياضة النفس فيه بالاهتمام لُامور الأنام وتدبير معاشهم‌ومعادهم ، مضافاً إلى العبادات البدنيّة. راجع : الوافي ، ج 3 ، ص 675 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 421 ( سوس ).

(5) في الوافي : « سياحة النهار : رياضتها فيه بالدعوة والجهاد والسعي في قضاء حوائج الناس ابتغاء مرضاة الله ».

(6) « الجَشْبُ » : الغليظ الخشن من الطعام. وقيل : غير المأدوم. وكلّ بَشَع الطعم أي غير ملائم الطعم جشَبٌ. راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 272 ( جشب ).

(7) « فَزُوِيَ » ، أي نُحِّيَ وصُرِفَ. راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1695 ( زوى ).

(8) في « بر » : + « أهل البيت ».

(9) « الظُلامَةُ » : ما تطلبه عند الظالم ، وهو اسمُ ما اخذ منك. الصحاح ، ج 5 ، ص 1977 ( ظلم ).

(10) الغيبة للنعماني ، ص 286 ، ح 7 ، بسند آخر عن المفضّل بن عمر ، مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج 3 ، ص 656 ، ح 1256.

(11) « الملاء » : جمع المُلاءَة ، وهي الإزار والرَبْطَة ، وهي المِلْحَفَة. وقيل : هو كلّ ثوب ليّن رقيق. راجع : لسان‌العرب ، ج 1 ، ص 160 ؛ مجمع البحرين ، ج 1 ، ص 398 ( ملأ ).

الصفحة 352 من 733