مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 350 من 733

بِالدُّنْيَا (1) ». (2) ‌

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ السِّنْدِيِّ (3) بْنِ الرَّبِيعِ ، قَالَ :

لَمْ يَكُنِ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ يَعْدِلُ بِهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ شَيْئاً ، وكَانَ لَايُغِبُّ (4) إِتْيَانَهُ ، ثُمَّ انْقَطَعَ عَنْهُ وخَالَفَهُ (5) ، وكَانَ سَبَبُ ذلِكَ أَنَّ أَبَا مَالِكَ الْحَضْرَمِيَّ كَانَ أَحَدَ رِجَالِ هِشَامٍ ، وَ (6) وقَعَ بَيْنَهُ وبَيْنَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مُلَاحَاةٌ (7) فِي شَيْ‌ءٍ مِنَ الْإِمَامَةِ ، قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ : الدُّنْيَا (8) كُلُّهَا لِلْإِمَامِ عليه السّلام عَلى جِهَةِ الْمِلْكِ ، وإِنَّهُ أَوْلى بِهَا مِنَ الَّذِينَ هِيَ (9) فِي أَيْدِيهِمْ.

__________________

(1) هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بس » وشرح المازندراني والوافي والبحار والخصال وفقه الرضا. وفي « بر ، بف » : « والبحر المطيف بالدنيا ». وفي المطبوع : + « [ للإمام ] ». وفي الفقيه : + « وهو افْسِيكونُ » والظاهر أنّ هذه الزيادة من الصدوق رحمه الله ، فسّر به البحر المطيف بالدنيا. والحقّ أنّه اشتبه عليه الأمر ؛ لأنّه معرّب « آبسكون » وهو بحر الخزر ، وليس مطيفاً بالدنيا. وقال المازندراني في شرحه : « قوله : والبحر ... ، بالنصب ، عطف على خمسة أنهار ، أو بالرفع ، على أنّه مبتدأ خبره محذوف ، والجملة معطوفة على قوله : « إنّ جبرئيل ». أي قال : « البحر المطيف بالدنيا للإمام. وفيه مبالغة على أنّ الدنيا وما فيها له ».

(2) الفقيه ، ج 2 ، ص 45 ، ح 1662 ؛ والخصال ، ص 292 ، أبواب الخمسة ، ح 54 ، بإسنادهما عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري. فقه الرضا ، ص 293 الوافي ، ج 10 ، ص 288 ، ح 9593 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 530 ، ح 12642 ؛ البحار ، ج 60 ، ص 43 ، ح 13.

(3) هكذا في « ف ، بر ». وفي « ألف ، ب ، ج ، ض ، و، بح ، بس ، بف ، جر » والمطبوع : « السري ».

والصواب ما أثبتناه ؛ فقد ترجم النجاشي والشيخ الطوسي لِلسندي بن الربيع البغدادي ، وروى بعنوان السندي بن الربيع. وسندي بن الربيع في عددٍ من الأسناد. راجع : رجال النجاشي ، ص 187 ، الرقم 496 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 229 ، الرقم 343 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 8 ، ص 314 316.

وأمّا السري بن الربيع فلم نجد له ذكراً في موضع من الأسناد وكتب الرجال.

(4) أي لا يجعل إتيانه وزيارته غِبّاً ، بأن أتاه يوماً وتركه يوماً ، بل كان يأتيه كلّ يوم. يقال : أغْبَبْتُ القوم وغَبَبْتُ‌عنهم أيضاً ، إذا جئت يوماً وتركت يوماً. راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 190 ( غبب ). وفي « ج » : « لا يعيّب ». ويجوز فيه المجرّد ورفع « الإتيان » أي لا يكون إتيانه غبّاً.

(5) في حاشية « بس » : « جانبه ».

(6) في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر » : « و ».

(7) « مُلاحاةٌ » ، أي منازعة. يقال : لاحَيْتُهُ مُلاحاةً ولِحاءً ، أي نازعتُه. راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2481 ( لحى ).

(8) في « ف » : « إنّ الدنيا ».

(9) في « ج ، ض ، بح ، بف » وشرح المازندراني : « هم ». وفي « ف » : « هم هي ». قال المازندراني : « وفي بعض

الصفحة 350 من 733