بِإِبْهَامِهِ ثَمَانِيَةَ أَنْهَارٍ فِي الْأَرْضِ : مِنْهَا سَيْحَانُ ، وجَيْحَانُ وهُوَ نَهَرُ بَلْخَ والْخشوع (1) وهُوَ نَهَرُ الشَّاشِ (2) ومِهْرَانُ وهُوَ نَهَرُ الْهِنْدِ ونِيلُ مِصْرَ ، ودِجْلَةُ ، والْفُرَاتُ (3) ، فَمَا سَقَتْ أَوِ اسْتَقَتْ (4) فَهُوَ لَنَا ، ومَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِشِيعَتِنَا ، ولَيْسَ لِعَدُوِّنَا مِنْهُ (5) شَيْءٌ إِلاَّ مَا (6) غَصَبَ (7) عَلَيْهِ ، وإِنَّ ولِيَّنَا لَفِي أَوْسَعَ مِمَّا (8) بَيْنَ ذِهْ إِلى ذِهْ » يَعْنِي بَيْنَ السَّمَاءِ والْأَرْضِ ، ثُمَّ تَلَا هذِهِ الْآيَةَ : « ( قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ) الْمَغْصُوبِينَ عَلَيْهَا ( خالِصَةً ) لَهُمْ ( يَوْمَ الْقِيامَةِ ) : (9) بِلَا غَصْبٍ ». (10)
1077 / 6. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّيَّانِ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلَى الْعَسْكَرِيِّ عليه السّلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، رُوِيَ لَنَا أَنْ لَيْسَ لِرَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ الْخُمُسُ؟
__________________
(1) لم أهتد إلى ضبط الكلمة. وقال في مرآة العقول ، ج 4 ، ص 351 : « وتسميته بالخشوع لم نجدها فيما عندنا منكتب اللغة وغيرها ». وقال الشعراني رحمه الله في ذيل شرح المازندراني ، ج 7 ، ص 38 : « وأمّا نهر الخشوع فلا أعرفه ... ومع ذلك يكثر في أسامي المواضع بماوراء النهر الكلمات المبدوّة بلفظة « خش » مثل : خشوفض ، وخشميثن. ولا يبعد أن يكون « خشوع » مصحّفة من مثل هذه الكلمات ».
(2) « شاش » : بلد بماوراء النهر ، وقد يُمنَع. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 812 ( شوش ).
(3) في الوافي : « وفرات ».
(4) في « بف » : « واستقت ». وفي الوسائل : « أو أسقت ».
(5) في البحار ، ج 60 : « منها ».
(6) في حاشية « ض » : « ممّا ».
(7) أي غصبنا عليه. وفي « ض ، بح ، بر » : « غُصب » على صيغة المبنيّ للمفعول. وفي مرآة العقول : « إلاّ ما غصبعليه ، على بناء المعلوم ، والضمير للعدوّ ، أي غصبنا عليه ؛ أو على بناء المجهول ، أي إلاّشيء صار مغصوباً عليه ». وفي حاشية بدرالدين : « إلاّ ما غضب » ثمّ قال : « ما ، مصدريّة ، والاستثناء منقطع ، أي ليس له من ذلك شيء إلاّغضب الله عليه ». راجع حاشية بدرالدين ، ص 248.
(8) هكذا في « ب ، ض » والبحار ، ج 60. وفي أكثر النسخ والمطبوع : « فيما ».
(9) الأعراف (7) : 32.
(10) الوافي ، ج 10 ، ص 287 ، ح 9592 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 550 ، ح 12691 ؛ البحار ، ج 60 ، ص 46 ، ح 25 ؛ وج 65 ، ص 124.




