مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 339 من 733

وَخَرَجْتُمْ ، ولَسَمِعْتُمْ (1) ، ولكِنْ مَحْجُوبٌ عَنْكُمْ مَا قَدْ عَايَنُوا ، وقَرِيباً مَا يُطْرَحُ الْحِجَابُ ». (2) ‌

1066 / 4. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ حَمَّادٍ وغَيْرِهِ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « نُعِيَتْ (3) إِلَى النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وسلّم نَفْسُهُ وهُوَ صَحِيحٌ لَيْسَ بِهِ وجَعٌ » قَالَ : « نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ » قَالَ : « فَنَادى صلّى الله عليه وآله وسلّم : الصَّلَاةَ جَامِعَةً (4) ، وأَمَرَ (5) الْمُهَاجِرِينَ والْأَنْصَارَ بِالسِّلَاحِ ، واجْتَمَعَ (6) النَّاسُ ، فَصَعِدَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم الْمِنْبَرَ (7) ، فَنَعى إِلَيْهِمْ نَفْسَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أُذَكِّرُ اللهَ (8) الْوَالِيَ مِنْ بَعْدِي عَلى أُمَّتِي (9) إِلاَّ يَرْحَمَ (10) عَلى جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَجَلَّ كَبِيرَهُمْ ، ورَحِمَ ضَعِيفَهُمْ (11) ، وو قَّرَ عَالِمَهُمْ (12) ، ولَمْ يُضِرَّ‌

__________________

(1) ولسمعتم ، أي سماع إجابة. وفي « ب » : « لسمعتم » بدون الواو.

(2) نهج البلاغة ، ص 62 ، الخطبة 20 ، وفيه من قوله : « فإنّكم لو عاينتم » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 102 ، ح 557 ؛ البحار ، ج 27 ، ص 245 ، ح 5.

(3) « النعي » : خبر الموت. يقال : نعى الميّت ينعاه ، إذا أذاع موتَه وأخبر به. ونُعِيَت نفسُه ، أي اخبر بموته. راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 85 ( نعا ).

(4) في « ف » وحاشية « ج » : « جماعة ». واحتمل المجلسي في مرآة العقول كون « الصلاة » مبتدأ و « جامعة » خبره ، بعد ما اختار ما في المتن.

(5) في قرب الإسناد : « ونادى ».

(6) في « ب » وقرب الإسناد والبحار ، ج 22 و 27 : « فاجتمع ».

(7) في قرب الإسناد : + « فحمد الله وأثنى عليه ».

(8) في قرب الإسناد : « اذكروا الله في ».

(9) في « ف » : « على امّتي من بعدي ».

(10) في « ض ، ف ، بس ، بف » : « ألاّ ترحّم ». وقرأ المازندراني : « ألا » ، حرف تحضيض. وقرأ الفيض : « إلاّ » كلمة استثناء أي اذكّرهم في جميع الأحوال إلاّحال الرحم على المسلمين كما يقال : أسألك إلاّفعلت كذا. وقوله : « يرحم » منصوب ب « أن » المقدّرة. وذكر المجلسي احتمالين آخرين : الأوّل : أن يكون « أن لا » مركّباً من أن الناصبة ولا النافية. والثاني : أن تكون « إن » شرطيّة والفعل مجزوماً. راجع : شرح المازندراني ، ج 7 ، ص 25 ؛ الوافي ، ج 3 ، ص 652 ؛ مرآة العقول ، ج 4 ، ص 338.

(11) في « ج ، ف » وحاشية « ب » وقرب الإسناد : « صغيرهم ».

(12) في حاشية « بر » : « عاملهم ». وفي حاشية « بس » : « عاقلهم ».

الصفحة 339 من 733