إِخْوَةٌ تَتَكَافَأُ (1) دِمَاؤُهُمْ ، ويَسْعى بِذِمَّتِهِمْ (2) أَدْنَاهُمْ ». (3)
ورَوَاهُ (4) أَيْضاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ (5) ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ مِثْلَهُ ، وزَادَ فِيهِ : « وَهُمْ يَدٌ عَلى مَنْ سِوَاهُمْ » وذَكَرَ فِي حَدِيثِهِ أَنَّهُ خَطَبَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًى (6) فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ. (7)
1059 / 2. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ (8) ، قَالَ :
__________________
(1) في « ج ، بس » : « يتكافأ ».
(2) في الوافي : « الذمّة والذمام بمعنى العهد والأمان والضمان والحرمة والحقّ. وسمّى أهل الذمّة لدخولهم في عهد المسلمين وأمانهم ، ومنه الحديث « يسعى بذمّتهم أدناهم » : إذا أعطى أحد من الجيش العدوّ أماناً جاز ذلك على جميع المسلمين وليس لهم أن يخفروه ولا أن ينقضوا عليه عهده ». ونقل المجلسي عن بعض مشايخه أنّه قرأ : « يُسعى » على بناء المجهول. ف « أدناهم » بدل من الضمير ، أو مفعول مكان الفاعل. ثمّ جعله ما فيه التكلّف.
(3) الأمالي للمفيد ، ص 186 ، المجلس 23 ، ح 13 ، بسند آخر. وفي فقه الرضا ، ص 369 ، من قوله : « ثلاث لا يغلّ عليهنّ » إلى قوله : « اللزوم لجماعتهم » ؛ وفي تحف العقول ، ص 42 وتفسير القمّي ، ج 1 ، ص 173 ، وج 2 ، ص 446 عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 98 ، ح 551 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 89 ، ح 33288 ، إلى قوله : « إلى من هو أفقه منه » ؛ وج 29 ، ص 75 ، ح 35186.
(4) الضمير المستتر في « رواه » راجع إلى أحمد بن محمّد بن أبي نصر ؛ فقد روى هو عن حمّاد بن عثمان في عددٍمن الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 2 ، ص 606 607.
(5) هكذا في « ألف » وحاشية « بر ». وفي « ب ، ج ، ض ، ف ، و، بح ، بر ، بس ، بف » والمطبوع : + « عن أبان ».
والصواب ما أثبتناه ، فإنّا لم نجد رواية حمّاد بن عثمان عن أبان وهو ابن عثمان في غير هذا المورد. يؤيّد ذلك أنّ الخبر رواه الصدوق مع زيادة في الأمالي ، ص 287 ، المجلس 56 ، ح 3 ؛ والخصال ، ص 149 ، ح 182 ، بسنديه عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد الله بن أبي يعفور. أضف إلى ذلك ما ورد في الأسناد من رواية حمّاد بن عثمان [ عن عبدالله ] بن أبي يعفور مباشرةً ، وأنّ طريق الشيخ الصدوق إلى عبدالله بن أبي يعفور ينتهي إلى حمّاد بن عثمان. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 6 ، ص 406 ؛ وص 412 ؛ الفقيه ، ج 4 ، ص 427.
(6) في « ف » : « بمنى ».
(7) الأمالي للصدوق ، ص 350 ، المجلس 56 ، ح 3 ؛ والخصال ، ص 149 ، باب الثلاثة ، ح 182 ، بسندهما عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد الله بن أبي يعفور الوافي ، ج 2 ، ص 98 ، ذيل ح 551 ؛ الوسائل ، ج 29 ، ص 76 ، ذيل ح 35186 ، إلى قوله : « مثله ».
(8) في الوسائل ، ج 27 : « من أهل مكّة ».




