كُتُبَهُ وسِلَاحَهُ ، وأَمَرَنِي أَنْ آمُرَكَ إِذَا حَضَرَكَ الْمَوْتُ أَنْ تَدْفَعَهُ (1) إِلى أَخِيكَ الْحُسَيْنِ.
ثُمَّ أَقْبَلَ عَلى ابْنِهِ الْحُسَيْنِ ، وقَالَ : أَمَرَكَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم أَنْ تَدْفَعَهُ إِلَى ابْنِكَ (2) هذَا ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ ابْنِ ابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ : يَا بُنَيَّ ، و (3) أَمَرَكَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم أَنْ تَدْفَعَهُ إِلَى ابْنِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وأَقْرِئْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ومِنِّي السَّلَامَ.
ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، أَنْتَ ولِيُّ الْأَمْرِ وو لِيُّ الدَّمِ ، فَإِنْ عَفَوْتَ فَلَكَ ، وإِنْ قَتَلْتَ فَضَرْبَةٌ (4) مَكَانَ ضَرْبَةٍ (5) ، ولَاتَأْثَمْ (6) ». (7)
780 / 6. الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَسَنِيُّ (8) رَفَعَهُ ؛ و (9) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ :
لَمَّا ضُرِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام ، حَفَّ بِهِ (10) الْعُوَّادُ (11) ، وقِيلَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْصِ ، فَقَالَ : « اثْنُوا لِي وسَادَةً (12) » ، ثُمَّ قَالَ : « الْحَمْدُ لِلّهِ
__________________
(1) في حاشية « بح » : « تدفعها ».
(2) في « ه » : + « عليّ ».
(3) في « ج ، ف ، ه » : « و ».
(4) في « ف » وحاشية « بح » : + « واحدة ».
(5) في « بس » : + « واحدة ».
(6) « لا تأثم » إمّا نفي ، أو نهي ، من باب المجرّد ، أو من باب التفعّل.
(7) التهذيب ، ج 9 ، ص 176 ، ح 714 ، بسنده عن الحسين بن سعيد ؛ الغيبة للطوسي ، ص 194 ، ح 157 ، بسنده عن عمرو بن شمر. وراجع أيضاً المصادر التي ذكرنا ذيل الحديث الأوّل من هذا الباب الوافي ، ج 2 ، ص 329 ، ح 791.
(8) في « ألف ، ض ، ف » : « الحسيني ».
(9) في السند تحويل بعطف « محمّد بن الحسن عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري رفعه » على « الحسين بن الحسن الحسني رفعه ».
(10) « حفّ به » ، أي أطاف به. راجع : المصباح المنير ، ص 14 ( حفف ).
(11) « العُوّاد » : جمع العائد ، من العِيادة بمعنى زيارة المريض. راجع : المصباح المنير ، ص 436 ( عود ).
(12) في « بر ، بف » والوافي : « الوسادة ». و « اثْنُوا لي وسادةً » ، أي رُدُّوا بعضها على بعض لنرتفع فيكون لي حسنمراىً للناس حين أجلس عليها ، أو للاتّكاء عليها لعدم قدرته على الجلوس مستقلاًّ. يقال : ثَنَى الشيءَ ثَنْياً ، أي




