مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 327 من 733

1054 / 2. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسى (1) ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « ذُكِرَتِ التَّقِيَّةُ يَوْماً عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السّلام ، فَقَالَ : وَاللهِ ، لَوْ عَلِمَ أَبُوذَرٍّ مَا فِي قَلْبِ سَلْمَانَ لَقَتَلَهُ (2) ولَقَدْ آخى رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم بَيْنَهُمَا فَمَا ظَنُّكُمْ بِسَائِرِ الْخَلْقِ؟ إِنَّ عِلْمَ الْعُلَمَاءِ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ ، لَايَحْتَمِلُهُ إِلاَّ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ ، أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ (3) امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ ».

فَقَالَ (4) : « وَإِنَّمَا صَارَ سَلْمَانُ مِنَ الْعُلَمَاءِ لِأَنَّهُ امْرُؤٌ مِنَّا (5) أَهْلَ الْبَيْتِ ، فَلِذلِكَ نَسَبْتُهُ إِلَى الْعُلَمَاءِ (6) ». (7) ‌

__________________

اختلاف يسير ؛ تفسير فرات ، ص 114 ، ح 116 : « عن جعفر بن محمّد الفزاري معنعناً عن أبي جعفر عليه السّلام » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 3 ، ص 643 ، ح 1235.

(1) الخبر رواه الصفّار في بصائر الدرجات ، ص 25 ، ح 22 ، عن عمران بن موسى عن محمّد بن عليّ وغيره عن‌هارون بن مسلم ، فيُتَوهَّم وجود الواسطة بين عمران بن موسى وهارون بن مسلم ، لكن نقل العلاّمة الخبير السيّد موسى الشبيريّ دام ظلّه من بعض نسخ البصائر العتيقة : « عمران بن موسى ومحمّد بن عليّ » ، واستظهر في تعليقته على سندنا هذا صحّة هذه النسخة.

يؤيّد ذلك ما ورد في بصائر الدرجات ، ص 8 ، ح 8 ، من رواية عمر ( عمران خ ل ) بن موسى عن هارون بن مسلم مباشرة.

(2) في الوافي : « وذلك لأنّ مكنون العلم عزيز المنال ، دقيق المدرك ، صعب الوصول ، يقصر عن بلوغه الفحول‌من العلماء ، فضلاً عن الضعفاء ؛ ولهذا إنّما يخاطب الجمهور بظواهر الشرع ومجملاته ، دون أسراره وأغواره ؛ لقصور أفهامهم عن إدراكها وضيق حواصلهم عن احتمالها ؛ لايسعهم الجمع بين الظاهر والباطن ، فيظنّون تخالفهما وتنافيهما ، فينكرون فينكرون ، ويكفّرون ويقتلون ».

(3) في « ب ، بح » : « مؤمن ».

(4) في « ب ، ج » والبصائر : « قال ».

(5) في « ب » : + « وهو مؤمن منّا ».

(6) في البصائر : « نسبه إلينا » بدل « نسبته إلى العلماء ». واحتمل المجلسي في مرآة العقول كون « نسبته » بصيغة المصدر.

(7) بصائر الدرجات ، ص 25 ، ح 21 ، عن عمران بن موسى ، عن محمّد بن عليّ وغيره ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام ؛ رجال الكشّي ، ص 17 ، ح 41 ، بسنده عن مسعدة بن صدقة ، عن

الصفحة 327 من 733