الْحَلَبِيِّ ، عَنْ حُمْرَانَ (1) بْنِ أَعْيَنَ ، عَنْ جُعَيْدٍ الْهَمْدَانِيِّ :
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السّلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ : بِأَيِّ حُكْمٍ تَحْكُمُونَ؟
قَالَ : « حُكْمِ (2) آلِ دَاوُدَ ، فَإِنْ أَعْيَانَا (3) شَيْءٌ ، تَلَقَّانَا بِهِ رُوحُ الْقُدُسِ (4) ». (5)
1044 / 5. أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ رَحِمَهُ اللهُ (6) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : مَا مَنْزِلَةُ الْأَئِمَّةِ (7)؟
قَالَ : « كَمَنْزِلَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ ، وكَمَنْزِلَةِ يُوشَعَ ، وكَمَنْزِلَةِ آصَفَ صَاحِبِ سُلَيْمَانَ ».
قَالَ (8) : فَبِمَا تَحْكُمُونَ (9)؟
__________________
(1) هكذا في « ف » والوافي. وفي « ألف ، ب ، ج ، ض ، و، بح ، بر ، بس ، بف ، جر » والمطبوع : « عمران ». والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّه مضافاً إلى عدم وجود راوٍ باسم « عمران بن أعين » ، الخبر رواه الصفّار في بصائر الدرجات ، ص 451 ، ح 2 باختلاف يسير بسنده عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن بشير الدهان ، عن حمران بن أعين ، عن جعيد الهمداني ، ورواه في ص 452 ، ح 7 أيضاً بسنده عن ابن سنان أو غيره ، عن بشير ، عن حمران ، عن جعيد الهمداني. وحمران بن أعين هو الشيباني أخو زرارة.
ثمّ إنّ الظاهر سقوط « عن بشير الدّهان » ، من سندنا هذا ، فإنّا لم نجد رواية يحيى الحلبي عن حمران بن اعين مباشرةً في موضع.
(2) في « ف ، بس » : « بحكم ». وفي البصائر ، ص 451 و 452 : « نحكم بحكم ».
(3) في « ف » : « فإن فات أحياناً ». وقوله : « أعيانا » ، أي أعجزنا ؛ من العيّ بمعنى العجز. راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1725 ( عيي ).
(4) تأخّر هذا الحديث في « ف » وجاء بعد الحديث الخامس.
(5) بصائر الدرجات ، ص 451 ، ح 2 ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي عبد الله البرقي والحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن بشير الدّهان ، عن حمران بن أعين ، عن جعيد الهمداني. وفيه ، ص 452 ، ح 7 ، عن إبراهيم بن هاشم عن محمّد بن خالد البرقي ، عن ابن سنان أو غيره ، عن بشير ، عن حمران ، عن جعيد الهمداني ، عن حسين بن عليّ عليه السّلام الوافي ، ج 3 ، ص 649 ، ح 1243.
(6) في « ب » : « رحمة الله عليه ».
(7) في « ف » : « الإمام ».
(8) في « ف » : « قلت ».
(9) في « ض ، بح » : « يحكمون ».




