مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 306 من 733

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : قَالَ : « يَا حُسَيْنُ وضَرَبَ بِيَدِهِ إِلى (1) مَسَاوِرَ (2) فِي الْبَيْتِ مَسَاوِرُ طَالَ مَا (3) اتَّكَتْ (4) عَلَيْهَا الْمَلَائِكَةُ ، ورُبَّمَا الْتَقَطْنَا مِنْ زَغَبِهَا (5) ». (6) ‌

1031 / 3. مُحَمَّدٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ عَطِيَّةَ الْأَحْمَسِيُّ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السّلام ، فَاحْتُبِسْتُ (7) فِي الدَّارِ سَاعَةً ، ثُمَّ دَخَلْتُ (8) الْبَيْتَ (9) وهُوَ يَلْتَقِطُ شَيْئاً ، وأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ (10) ورَاءِ السِّتْرِ ، فَنَاوَلَهُ مَنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، هذَا الَّذِي أَرَاكَ تَلْتَقِطُهُ (11) أَيُّ شَيْ‌ءٍ هُوَ (12)؟

فَقَالَ (13) : « فَضْلَةٌ مِنْ زَغَبِ الْمَلَائِكَةِ ، نَجْمَعُهُ إِذَا خَلَّوْنَا (14) ، نَجْعَلُهُ (15) ‌

__________________

بينهما في بعض الأسناد القاسم بن محمّد [ الجوهري ]. كما في الكافي ، ح 498 ؛ والمحاسن ، ص 93 ، ح 49 ، وص 427 ، ح 235 ؛ وثواب الأعمال ، ص 246 ، ح 1.

فلا يبعد وقوع تقديم وتأخير في العنوان وكون الصواب هو « القاسم بن محمّد ».

(1) في « ف » : « على ».

(2) « المساور » : جمع المِسْوَرَة والمِسْوَر. وهو متّكأٌ من أدَم ، أي جلدٍ مدبوغ. راجع : لسان العرب ، ج 4 ، ص 38 ( سور ).

(3) « ما » فاعل « طال ». والمراد بها الزمان.

(4) في البصائر : « يا حسين بيوتنا مهبط الملائكة والوحي ، وضرب بيده إلى مساور في البيت فقال : يا حسين ، مساور والله طال ما اتّكأت » بدل « يا حسين وضرب إلى ما اتّكت ».

(5) في « ض » : « زغبتها ». و « الزَغَب » : صغار الشعر والريش وليّنه ، أو أوّل ما يبدو منهما. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 174 ( زغب ).

(6) بصائر الدرجات ، ص 90 ، ح 2 ، عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج 3 ، ص 634 ، ح 1224.

(7) في مرآة العقول : « فاحتبست ، على بناء المعلوم أو المجهول ؛ لأنّه لازم ومتعدّ ».

(8) في البصائر : + « عليه ».

(9) في البحار ، ج 46 ، ص 47 : « البيت ».

(10) في البحار ، ج 46 ، ص 47 : « في ».

(11) في « ب » : « تلقطه ». وفي البصائر والبحار ، ج 46 ، ص 33 و 47 : « تلتقط ».

(12) في البصائر : « هو ».

(13) في البحار ، ج 46 ، ص 47 : « قال ».

(14) في البصائر : « جاؤنا ». وقوله : « خلّونا » ، أي تركونا. وجوّز المجلسي فيه التجريد أيضاً.

(15) في الوافي : « نجعله ».

الصفحة 306 من 733