97 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بُيُوتَهُمْ
وتَطَأُ بُسُطَهُمْ وتَأْتِيهِمْ بِالْأَخْبَارِ عليهم السّلام
1029 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مِسْمَعٍ كِرْدِينٍ الْبَصْرِيِّ ، قَالَ :
كُنْتُ لَا أَزِيدُ عَلى أَكْلَةٍ بِاللَّيْلِ (1) والنَّهَارِ ، فَرُبَّمَا اسْتَأْذَنْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام وأَجِدُ الْمَائِدَةَ قَدْ رُفِعَتْ (2) ، لَعَلِّي لَا أَرَاهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا دَخَلْتُ دَعَا بِهَا ، فَأَصَبْتُ (3) مَعَهُ مِنَ الطَّعَامِ ، ولَا أَتَأَذّى بِذلِكَ ، وإِذَا عَقَّبْتُ بِالطَّعَامِ عِنْدَ غَيْرِهِ ، لَمْ أَقْدِرْ عَلى أَنْ أَقِرَّ ، ولَمْ أَنَمْ مِنَ النَّفْخَةِ ، فَشَكَوْتُ ذلِكَ إِلَيْهِ ، وأَخْبَرْتُهُ بِأَنِّي إِذَا أَكَلْتُ عِنْدَهُ لَمْ أَتَأَذَّ بِهِ ، فَقَالَ : « يَا أَبَا سَيَّارٍ ، إِنَّكَ تَأْكُلُ (4) طَعَامَ قَوْمٍ صَالِحِينَ ، تُصَافِحُهُمُ (5) الْمَلَائِكَةُ عَلى فُرُشِهِمْ ».
قَالَ : قُلْتُ : و (6) يَظْهَرُونَ لَكُمْ؟
قَالَ : فَمَسَحَ يَدَهُ عَلى بَعْضِ صِبْيَانِهِ ، فَقَالَ : « هُمْ أَلْطَفُ بِصِبْيَانِنَا مِنَّا بِهِمْ ». (7)
1030 / 2. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ (8) ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ :
__________________
(1) في البصائر ، ص 92 : « في الليل ».
(2) في الوافي : « وأجد المائدة قد رفعت ، جملة حالية ، يعني استأذنت عليه والحال أنّي أجد في نفسي أنّ المائدةقد رفعت ، وإنّما فعلت ذلك لكيلا أرى المائدة بين يديه عليه السّلام. والمعنى : كنت أتعهّد الاستيذان عليه بعد رفع المائدة لئلاّ يلزمني الأكل ، لزعمي أنّي أتضرّر به ».
(3) هكذا في « ف ، بر ، بس » ومرآة العقول والبصائر ، ص 92. وفي المطبوع وبعض النسخ : « فاصيب ».
(4) في البصائر ، ص 92 : « لتأكل ».
(5) في « ف » : « فصافحهم ».
(6) في البصائر ، ص 92 : « و ».
(7) بصائر الدرجات ، ص 92 ، ح 9 ، عن أحمد بن محمّد. وفيه ، ص 90 ، ح 1 ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن سنان ، مع اختلاف الوافي ، ج 3 ، ص 634 ، ح 1223 ؛ البحار ، ج 47 ، ص 158 ، ح 223.
(8) لم نجد توسّط من يسمّى بمحمّد بن القاسم بين محمّد بن خالد والحسين بن أبي العلاء ، والمتوسّط




