طِينَاتٍ ، ونَفَخَ فِينَا مِنَ الرُّوحَيْنِ جَمِيعاً ، فَأَطْيِبْ (1) بِهَا طِيباً (2) ».
وَرَوى غَيْرُهُ عَنْ أَبِي الصَّامِتِ ، قَالَ : طِينُ الْجِنَانِ : جَنَّةُ عَدْنٍ ، وجَنَّةُ الْمَأْوى ، و (3) النَّعِيمِ ، والْفِرْدَوْسُ ، والْخُلْدُ ؛ وطِينُ الْأَرْضِ : مَكَّةُ ، والْمَدِينَةُ ، والْكُوفَةُ (4) ، وبَيْتُ الْمَقْدِسِ (5) ، والْحَائِرُ (6) (7)
1017 / 4. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ
__________________
وقال السيّد بدرالدين : « قوله عليه السّلام غيرنا أهل البيت ، هذا متّصل بقوله : ما من نبيّ ولا ملك ».
والمحقّق الشعراني ردّ الأوّل والثاني واختار الثالث ، حيث قال : « قوله : الخلق غيرنا ، جواب له ، حمله الأسترآبادي على غير محمله ؛ لأنّ قوله عليه السّلام : الخلق ، جواب فقط ، و « غيرنا أهل البيت » مستثنى من قوله في الجملة السابقة : « ما من نبيّ ولا ملك » انتهى ؛ يعني كلّ نبيّ وملك من إحدى الطينتين وإحدى الروحين غيرنا أهل البيت ؛ فإنّا من كليهما ، والجملة معترضة تمّت عند قوله : الخلق ؛ يعني سألته عليه السّلام عن معنى الجبل ، فقال عليه السّلام : الجبل بمعنى الخلق ، ثمّ رجع الراوي إلى كلامه السابق وأتمّه بالاستثناء ، وعلى هذا فقول الشارح : ويجعل مبتدأ وما بعده خبره ، أيضاً غير صحيح ، بل هو أفحش ». راجع : الحاشية على اصول الكافي للأسترآبادي ( ضمن ميراث حديث شيعة ) ج 8 ، ص 361 ؛ شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 373 ؛ مرآة العقول ، ج 4 ، ص 275 ؛ الحاشية على اصول الكافي للسيّد بدرالدين ، ص 237.
(1) في « بس » : « فأطب ». وقرأه المازندراني على صيغة التكلّم من أطابه وطيّبه ، أو من طابه ، وجعل « طيباً » منصوباً على التمييز ، أو على المصدر ، ثمّ ردّ كونه صيغة التعجّب. راجع : شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 374.
(2) في البصائر ، ص 446 : « طينتنا ».
(3) هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوافي والبصائر ، ص 19 و 446 ، والبحار ، ج 61. وفي المطبوع : + « جنّة ». وقوله : « النعيم » مجرور عطفاً على « المأوى ». ويجوز الجرّ في « الفردوس » و « الخلد » أيضاً.
(4) في « بر » : + « الحائر ». وفي البصائر ، ص 19 و 446 : « والكوفة ».
(5) احتمل المازندراني في « المقدس » ضمّ الميم وتشديد الدال وفتحها.
(6) في « بر » : « والحائر ». وفي « ج ، ف ، بح ، بس » والبحار : « والحير ». وفي مرآة العقول والبصائر ، ص 19 و 446 : « والحيرة ».
(7) بصائر الدرجات ، ص 19 ، ح 1 ؛ وص 446 ، ح 2 ، عن عليّ بن حسّان ، عن عليّ بن عطيّة يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام الوافي ، ج 3 ، ص 685 ، ح 1289 و 1290 ؛ البحار ، ج 25 ، ص 49 ، ذيل ح 10 ؛ وج 61 ، ص 46 ، ح 23.




