1013 / 8. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « لِلْإِمَامِ عَشْرُ عَلَامَاتٍ : يُولَدُ مُطَهَّراً مَخْتُوناً ؛ وإِذَا وقَعَ عَلَى (1) الْأَرْضِ ، وقَعَ عَلى رَاحَتَيْهِ (2) ، رَافِعاً صَوْتَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ ؛ ولَايُجْنِبُ ؛ وتَنَامُ (3) عَيْنُهُ (4) وَلَايَنَامُ قَلْبُهُ ؛ ولَايَتَثَاءَبُ (5) ولَايَتَمَطّى (6) ؛ ويَرى مِنْ (7) خَلْفِهِ كَمَا يَرى مِنْ أَمَامِهِ ؛ ونَجْوُهُ (8) كَرَائِحَةِ الْمِسْكِ ؛ والْأَرْضُ مُوَكَّلَةٌ بِسَتْرِهِ وابْتِلَاعِهِ ؛ وإِذَا لَبِسَ دِرْعَ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم كَانَتْ عَلَيْهِ وفْقاً ، وإِذَا لَبِسَهَا (9) غَيْرُهُ مِنَ النَّاسِ طَوِيلِهِمْ وقَصِيرِهِمْ زَادَتْ عَلَيْهِ (10) شِبْراً ؛ وهُوَ مُحَدَّثٌ إِلى أَنْ تَنْقَضِيَ (11) أَيَّامُهُ ». (12)
__________________
(1) في « ج ، بس » : « إلى ».
(2) هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بر » وحاشية « بح ، بس ، بف » والوافي والبحار وجميع المصادر. وفي سائر النسخ والمطبوع : « راحته ».
(3) في « ف » : « وينام ».
(4) هكذا في « ب ، ج ، ض ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي ومرآة العقول والبحار. واريد به الجنس. وفي المطبوع : « عيناه ».
(5) « التثاؤُبُ » و « التَثَأُّبُ » : إصابة الكسل والفترة كفترة النعاس. وقيل : هي فترة تعتري الشخص فيفتح عنده فَمَهُ. قرأه الفيض والمجلسي من باب التفعّل. انظر المصباح المنير ، ص 87 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 133 ( ثأب ).
(6) « التَمَطّي » : التبختر ومدّ اليدين في المشي. الصحاح ، ج 6 ، ص 2494 ( مطا ).
(7) يمكن أن يقرأ « من » في الموضعين بالكسر حرف جرّ ، وبالفتح اسم موصول أو موصوف.
(8) « النَجْوُ » : ما يخرج من البطن من ريح وغائط. لسان العرب ، ج 15 ، ص 306 ( نجو ).
(9) في البحار : « لبسه ».
(10) في « ف » : « عليهم ».
(11) في « بف » : « أن ينقضي ».
(12) الفقيه ، ج 4 ، ص 418 ، ح 5914 ؛ والخصال ، ص 527 ، أبواب الثلاثين وما فوقها ، ح 1 ؛ وعيون الأخبار ، ج 1 ، ص 212 ، ح 1 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 102 ، ح 4 ، بسند آخر عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام مع زيادة واختلاف. وفي الخصال ، ص 428 ، باب العشرة ، ح 5 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام ، مع اختلاف الوافي ، ج 3 ، ص 693 ، ح 1298 ؛ البحار ، ج 25 ، ص 168 ، ح 37.




