مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 269 من 733

قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السّلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، قَدْ عَرَفْتَ انْقِطَاعِي إِلى أَبِيكَ ، ثُمَّ إِلَيْكَ ، ثُمَّ حَلَفْتُ لَهُ وحَقِّ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وحَقِّ فُلَانٍ وفُلَانٍ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ بِأَنَّهُ (1) لَايَخْرُجُ مِنِّي (2) مَا تُخْبِرُنِي (3) بِهِ إِلى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، وسَأَلْتُهُ عَنْ أَبِيهِ : أَحَيٌّ هُوَ أَوْ مَيِّتٌ (4)؟ فَقَالَ : « قَدْ واللهِ مَاتَ ».

فَقُلْتُ (5) : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ شِيعَتَكَ يَرْوُونَ أَنَّ فِيهِ سُنَّةَ أَرْبَعَةِ أَنْبِيَاءَ (6)؟ قَالَ : « قَدْ وَاللهِ الَّذِي لَا إِلهَ إِلاَّ هُوَ هَلَكَ ».

قُلْتُ : هَلَاكَ غَيْبَةٍ ، أَوْ هَلَاكَ مَوْتٍ؟ قَالَ : « هَلَاكَ مَوْتٍ ». فَقُلْتُ : لَعَلَّكَ مِنِّي فِي تَقِيَّةٍ؟ فَقَالَ : « سُبْحَانَ اللهِ! ». قُلْتُ : فَأَوْصى إِلَيْكَ؟ قَالَ : « نَعَمْ ». قُلْتُ : فَأَشْرَكَ مَعَكَ فِيهَا أَحَداً؟ قَالَ : « لَا ». قُلْتُ : فَعَلَيْكَ مِنْ إِخْوَتِكَ إِمَامٌ؟ قَالَ : « لَا ». قُلْتُ : فَأَنْتَ الْإِمَامُ؟ قَالَ : « نَعَمْ ». (7) ‌

990 / 2. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السّلام : إِنَّ رَجُلاً عَنى (8) أَخَاكَ إِبْرَاهِيمَ ، فَذَكَرَ لَهُ أَنَّ أَبَاكَ فِي الْحَيَاةِ ، وأَنَّكَ (9) ‌

__________________

(1) في الوسائل : « أنّه ».

(2) في الوسائل : « منّي ».

(3) في « ب ، ج ، بس ، بف » : « يخبرني » ، أي الإمام.

(4) في « ف ، بح » : « أم ميّت ».

(5) في الوافي : « قلت ».

(6) إنّ ذلك مرويّ في القائم عليه السّلام ، لا الكاظم عليه السّلام ، إلاّرؤساء الواقفيّة لبّسوا الأمر على أصحابهم بأمثال هذه التحريفات لأغراضهم الدنيويّة.

وقوله : « فيه سنّة أربعة أنبياء » يعني سنّة موسى وعيسى ويوسف ومحمّد عليهم السّلام. فأمّا سنّة موسى : فخائف مترقّب ؛ وأمّا سنّة عيسى : فيقال : إنّه مات ولم يمت ؛ وأمّا سنّة يوسف : فالسجن والغيبة ؛ وأمّا سنّة محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم : فالسيف والجهاد عند ظهور دولته. راجع : الوافي ، ج 3 ، ص 674 ؛ شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 366.

(7) الوافي ، ج 3 ، ص 674 ، ح 1279 ؛ الوسائل ، ج 23 ، ص 261 ، ح 29524.

(8) في « ج ، ض ، بر » والوافي : « عنّى » بتشديد النون ، أي أوقعه في التعب والعناء. وفي حاشية « بر » : « غرّ ».

(9) في البحار ، ج 48 : « وأنت ».

الصفحة 269 من 733