قُلْتُ : فَإِنْ أَشْرَكَ (1) فِي الْوَصِيَّةِ؟ قَالَ : « تَسْأَلُونَهُ (2) ؛ فَإِنَّهُ سَيُبَيِّنُ (3) لَكُمْ ». (4)
988 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : أَصْلَحَكَ اللهُ ، بَلَغَنَا شَكْوَاكَ (5) وأَشْفَقْنَا (6) ، فَلَوْ أَعْلَمْتَنَا أَوْ عَلَّمْتَنَا (7) مَنْ؟
فَقَالَ (8) : « إِنَّ عَلِيّاً عليه السّلام كَانَ عَالِماً ، والْعِلْمُ يُتَوَارَثُ ، فَلَا يَهْلِكُ عَالِمٌ إِلاَّ بَقِيَ (9) مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ ، أَوْ مَا شَاءَ اللهُ ».
قُلْتُ : أَفَيَسَعُ النَّاسَ إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ أَلاَّ يَعْرِفُوا الَّذِي بَعْدَهُ؟
__________________
(1) يجوز فيه المبنيّ للفاعل والمبنيّ للمفعول. وفي « بس » : « اشترك ».
(2) في « بس » : « يسألونه ». وفي « بف » : « لا تسألونه ». فالتعليل للنفي لا المنفيّ.
(3) يمكن أن يكون على صيغة المجهول أو المعلوم من التفعيل ، وعلى المجرّد المعلوم.
(4) الكافي ، كتاب الحجّة ، باب الإشارة والنصّ على أبي عبد الله جعفر بن محمّد الصادق صلوات الله عليه ، ح 800. وفي الإرشاد ، ج 2 ، ص 181 ، ... ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الأعلى ، وفيهما من قوله : « إنّ أبي استودعني ما هناك » إلى قوله : « فأردت أن تكون له حجّة ». بصائر الدرجات ، ص 182 ، ح 28 ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عبد الأعلى ، من قوله : « قلت : فإنّ الناس تكلّموا في أبي جعفر عليه السّلام » إلى قوله : « وذلك عندي لا انازع فيه ». وفي علل الشرائع ، ص 591 ، ح 42 ، بسنده عن عبد الأعلى ، إلى قوله : « فَقَدْ وقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللهِ » ، مع اختلاف. الكافي ، كتاب الحجّة ، باب من مات وليس له إمام ... ، ح 978 ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليه السّلام ، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، إلى قوله : « مات ميتة جاهليّة » مع اختلاف يسير وزيادة في آخره. راجع : الكافي ، كتاب الحجّة ، باب الامور التي توجب حجّة الإمام عليه السّلام ، ح 748 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 180 ، ح 22 ؛ والخصال ، ص 117 ، باب الثلاثة ، ح 99 ؛ وتفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 249 ، ح 163 ؛ وج 2 ، ص 118 ، ح 161 الوافي ، ج 2 ، ص 128 ، ح 595.
(5) الشَكْوى والشكاة والشِكاية : المرض. النهاية ، ج 2 ، ص 497 ( شكا ).
(6) في الوافي : « أشفقنا : خفنا أن تجيب داعي الله وتختار الآخرة على الدنيا ، فنبقى في حيرة من أمرنا ».
(7) في مرآة العقول والوافي : « علمنا ». قال في المرآة : « وفي بعض النسخ : أو علّمتنا ».
(8) هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي. وفي المطبوع : « قال ».
(9) في « ف » : « قد بقي ».




