مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 257 من 733

قُلْتُ : لَا (1) دِينَ لِأُولئِكَ ، ولَاعَتْبَ عَلى هؤُلَاءِ؟!

قَالَ : « نَعَمْ ، لَادِينَ لِأُولئِكَ ، ولَاعَتْبَ عَلى هؤُلَاءِ » ثُمَّ قَالَ : « أَلَا (2) تَسْمَعُ لِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ : ( اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ) يَعْنِي (3) ظُلُمَاتِ الذُّنُوبِ (4) إِلى نُورِ التَّوْبَةِ والْمَغْفِرَةِ ؛ لِوَلَايَتِهِمْ كُلَّ إِمَامٍ عَادِلٍ مِنَ اللهِ ، وقَالَ (5) : ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ ) (6) إِنَّمَا عَنى (7) بِهذَا أَنَّهُمْ كَانُوا عَلى نُورِ الْإِسْلَامِ ، فَلَمَّا أَنْ تَوَلَّوْا كُلَّ إِمَامٍ جَائِرٍ لَيْسَ (8) مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ خَرَجُوا بِوَلَايَتِهِمْ إِيَّاهُ (9) مِنْ نُورِ الْإِسْلَامِ إِلى ظُلُمَاتِ الْكُفْرِ ، فَأَوْجَبَ اللهُ لَهُمُ النَّارَ مَعَ الْكُفَّارِ (10) ف ( أُولئِكَ أَصْحابُ النّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ) (11) ». (12) ‌

976 / 4. وعَنْهُ (13) ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ حَبِيبٍ السِّجِسْتَانِيِّ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وتَعَالى : لَأُعَذِّبَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ فِي الْإِسْلَامِ دَانَتْ بِوَلَايَةِ كُلِّ إِمَامٍ جَائِرٍ لَيْسَ مِنَ اللهِ ، وإِنْ كَانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي أَعْمَالِهَا (14) بَرَّةً تَقِيَّةً ؛

__________________

(1) في « ف » : « فلا ».

(2) في الغيبة : « أما ».

(3) هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي المطبوع : + « [ من ] ».

(4) في البحار : « الكفر ».

(5) في الغيبة : « ثمّ قال ».

(6) في الغيبة : + « فأيّ نور يكون للكافر فيخرج منه ».

(7) في « ب » : « يعني ».

(8) في حاشية « ف » : + « له ».

(9) في « ج ، ف ، بح ، بف » وشرح المازندراني والوافي والبحار : « إيّاه ».

(10) في « بف » : « الكفر ».

(11) البقرة (2) : 257.

(12) الغيبة للنعماني ، ص 132 ، ح 14 ، عن الكليني. تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 138 ، ح 460 ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، مع اختلاف يسير. وراجع : الزهد ، ص 79 ، ح 42 الوافي ، ج 2 ، ص 120 ، ح 581 ؛ البحار ، ج 67 ، ص 23 وفيه من قوله : « يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلى النُّورِ ».

(13) الضمير راجع إلى ابن محبوب المذكور في السند المتقدّم ؛ فقد أكثر [ الحسن ] بن محبوب من الرواية عن هشام بن سالم. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 5 ، ص 92 94 ؛ وج 23 ، ص 19 21.

(14) في « ف » : « أعمالهم ».

الصفحة 257 من 733