مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 247 من 733

959 / 6. الْحُسَيْنُ (1) بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَسَنِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « مَا ضَرَّ مَنْ مَاتَ مُنْتَظِراً لِأَمْرِنَا أَلاَّ يَمُوتَ فِي وسَطِ فُسْطَاطِ الْمَهْدِيِّ (2) أَوْ (3) عَسْكَرِهِ ». (4) ‌

960 / 7. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « اعْرِفِ الْعَلَامَةَ (5) ؛ فَإِذَا عَرَفْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ ؛ إِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ : ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) (6) فَمَنْ عَرَفَ‌

__________________

(1) كذا في النسخ والمطبوع ، ويروي المصنّف في الكافي ، ح 1374 ، عن الحسن بن عليّ العلوي بعض‌التوقيعات الواردة من الناحية المقدّسة ، كما يروي عنه عن سهل بن جمهور ، عن عبد العظيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسين العرني في الكافي ، ح 4107 و 5229.

فعليه يحتمل كون الصواب في سندنا هذا أيضاً هو « الحسن » ، وأنّه هو الحسن بن عليّ الدينوري العلوي الذي روى عنه عليّ بن الحسين بن بابويه والد الصدوق ؛ فإنّه والكليني في طبقة واحدة. راجع : رجال النجاشي ، ص 176 ، الرقم 464 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 211 ، الرقم 314 ؛ رجال الطوسي ، ص 426 ، الرقم 6633.

ثمّ إنّ الظاهر اتّحاد الحسن بن عليّ هذا مع الحسن بن عليّ الهاشمي الذي يروي عنه الكليني في بعض الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 5 ، ص 74 ، الرقم 3033. والتفصيل موكول إلى محلّه.

(2) في شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 325 : « ألاّ يموت » بفتح الهمزة فاعل « ضرّ » و « من مات » مفعوله. يعني من عرف حقّنا وقال بوجود المهديّ وانتظر لظهوره ، لا يضرّ أن لايدرك المهديّ ولايموت في فسطاته أو في عسكره ، فإنّه يدرك تلك الفضيلة وينال تلك الكرامة بحسب الواقع ».

(3) هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس » ومرآة العقول. وفي « و، بف » والمطبوع : « و ».

(4) راجع : الكافي ، كتاب الجهاد ، باب الجهاد الواجب مع من يكون ، ح 8225 الوافي ، ج 2 ، ص 436 ، ح 953.

(5) في « ض ، ف ، بح » وحاشية « بر ، بس » : « الغلام ». ويؤيّده قوله : « فإذا عرفته ». وفي الوافي : « يعني بالعلامةالإمام كما ورد عنهم عليهم السّلام في قوله عزّوجلّ : ( وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ) [ النحل (16) : 16 ] إنّ العلامات هم الأئمّة ، والنجم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. أو يعني بها علامة الإمام ونعته المختصّ به ، وأنّه مَن وابن مَن. وفي نسخة الشيخ الشهيد الثاني : « اعرف الغلام » يعني المهديّ عليه السّلام ، فإنّه قد مضى ذكره بهذا العنوان ». وفي مرآة العقول : « قد يقرأ : العلاّمة ، بتشديد اللام ، فالتاء للمبالغة ».

(6) الإسراء (17) : 71.

الصفحة 247 من 733