مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 243 من 733

يُفْتَنُونَ ) (1) ». ثُمَّ قَالَ لِي : « مَا (2) الْفِتْنَةُ؟ » قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، الَّذِي عِنْدَنَا (3) الْفِتْنَةُ فِي الدِّينِ ، فَقَالَ : « يُفْتَنُونَ كَمَا يُفْتَنُ (4) الذَّهَبُ ». ثُمَّ قَالَ (5) : « يُخْلَصُونَ كَمَا يُخْلَصُ (6) الذَّهَبُ ». (7) ‌

952 / 5. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ رَفَعَهُ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : قَالَ : « إِنَّ حَدِيثَكُمْ هذَا لَتَشْمَئِزُّ (8) مِنْهُ قُلُوبُ الرِّجَالِ (9) ، فَمَنْ أَقَرَّ بِهِ فَزِيدُوهُ ؛ ومَنْ أَنْكَرَهُ فَذَرُوهُ ؛ إِنَّهُ لَابُدَّ مِنْ أَنْ تَكُونَ (10) فِتْنَةٌ يَسْقُطُ (11) فِيهَا كُلُّ بِطَانَةٍ (12) وو لِيجَةٍ (13) ، حَتّى يَسْقُطَ فِيهَا مَنْ يَشُقُّ (14) الشَّعْرَ (15) بِشَعْرَتَيْنِ ، حَتّى لَايَبْقى (16) إِلاَّ نَحْنُ وشِيعَتُنَا ». (17) ‌

__________________

(1) العنكبوت (29) : 1 2.

(2) في « بر » : « ما هذه ».

(3) في الغيبة للنعماني : + « أنّ ».

(4) في « بر » : « يفتّنون كما يفتّن ».

(5) في البحار ، ج 67 : « قال ».

(6) في « ج وبح » : « يخلّصون كما يخلّص ». وفي « ف » : « تخلصون كما تخلّص ». وفي لسان العرب ، ج 1 ، ص 394 ( ذهب ) : « الذهب ، معروف ، وربّما انِّث ». وأيضاً قال : « وفي حديث عليّ كرّم الله وجهه فبعث من اليمن بذُهَيْبة. قال ابن الأثير : وهي تصغير ذهب ، وإدخال الهاء فيها لأنّ الذهب يؤنّث ».

(7) الغيبة للنعماني ، ص 202 ، ح 2 ، عن الكليني الوافي ، ج 2 ، ص 433 ، ح 947 ؛ البحار ، ج 5 ، ص 219 ، ح 14 ؛ وج 67 ، ص 42.

(8) « الشَمْزُ » : التقبّض. اشمأزّ اشمئزازاً : انقبض واجتمع بعضه إلى بعض. والمراد : النفرة والتجافي. راجع : لسان العرب ، ج 5 ، ص 362 ( شمز ).

(9) في الغيبة للنعماني : + « فانبذوه إليهم نبذاً ».

(10) هكذا في « ب ، ج ، ف ، بح ، بر ، بس » والوافي والبصائر والغيبة للنعماني. وفي سائر النسخ والمطبوع : « أن‌يكون ».

(11) في « ف » : « تسقط ».

(12) بِطانَةُ الرجل : صاحب سرّه وداخلة أمره الذي يشاوره في أحواله. النهاية ، ج 1 ، ص 136 ( بطن ).

(13) وليجة الرجل : بِطانته ودُخلاؤه وخاصّته ومن يتّخذه معتمداً عليه من غير أهله. راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 400 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 224 ( ولج ).

(14) في « بس » : « شقّ ».

(15) في الغيبة للنعماني : « الشعرة ».

(16) في « ج ، ض » : + « فيها ».

(17) الغيبة للنعماني ، ص 202 ، ح 3 ، عن الكليني. بصائر الدرجات ، ص 23 ، ح 14 ، بسنده عن يونس ، عن سليمة بن صالح رفعه إلى أبي جعفر الوافي ، ج 2 ، ص 434 ، ح 948.

الصفحة 243 من 733