مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 187 من 733

عَلَى الْأُخْرى ، وأَنَا أَقُولُ : إِنْ كَانَ شَيْ‌ءٌ فَهذَا. فَلَمْ يَزَلِ الْكَلْبِيُّ يَدِينُ اللهَ (1) بِحُبِّ آلِ (2) هذَا الْبَيْتِ حَتّى مَاتَ. (3) ‌

928 / 7. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي يَحْيى الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ :

كُنَّا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ وفَاةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام أَنَا وصَاحِبُ الطَّاقِ (4) ، والنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ (5) عَلى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ صَاحِبُ الْأَمْرِ بَعْدَ أَبِيهِ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ أَنَا وصَاحِبُ الطَّاقِ ، والنَّاسُ عِنْدَهُ ، وذلِكَ أَنَّهُمْ رَوَوْا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ الْأَمْرَ فِي الْكَبِيرِ مَا لَمْ تَكُنْ (6) بِهِ عَاهَةٌ (7) ». فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَسْأَلُهُ عَمَّا كُنَّا‌

__________________

(1) قوله : « يُدين اللهَ » ، أي يُطيعُه ويعبده. من الدين بمعنى الطاعة. راجع : لسان العرب ، ج 13 ، ص 169 ( دين ).

(2) في « بس » وحاشية « بح » والبحار ، ج 47 : « أهل ».

(3) الكافي ، كتاب الصيد ، باب آخر منه ، ح 11349 ، من قوله : « فقلت : أخبرني عن أكل الجرّيّ » إلى قوله : « والورل وما سوى ذلك ». وفيه ، كتاب الأشربة ، باب النبيذ ، ح 12322 ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد وعدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعاً ، عن محمّد بن عليّ الهمداني ، عن عليّ بن عبد الله الحنّاط ، عن سماعة بن مهران ، عن الكلبي النسّابة ، من قوله : « فقلت : ما تقول في النبيذ » إلى قوله : « أرطال بمكيال العراق » ؛ وروى هذا الخبر ( أي الكافي ، ح 12322 ) الشيخ الطوسي بسنده عن الكليني في التهذيب ، ج 1 ، ص 220 ، ح 629 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 16 ، ح 29 الوافي ، ج 2 ، ص 164 ، ح 620 ؛ وفي الوسائل ، ج 1 ، ص 203 ، ح 521 ؛ وص 458 ، ح 1210 ؛ وج 22 ، ص 62 ، ح 28026 ؛ وص 107 ، ح 30096 ؛ وص 131 ، ح 30159 ؛ والبحار ، ج 47 ، ص 228 ، ح 19 ؛ وج 14 ، ص 50 ، ح 3 ؛ وج 65 ، ص 229 ، ح 14 قطعات منه.

(4) « صاحبُ الطاق » هو أبو جعفر محمّد بن عليّ بن النعمان الأحول ، كان مشهوراً بالفضل عند المخالف‌والمؤالف ، وثقةً كثير العلم وحسن الخاطر. وكان يلقّب عند الشيعة بمؤمن الطاق وصاحب الطاق وشاه الطاق ؛ لكونه صرّافاً في طاق المحامل ، والمخالفون يلقّبونه شيطان الطاق ؛ لعجزهم عن مناظرته. وعبدالله بن جعفر هوالملقّب بالأفطح الذي تنسب إليه الفطحيّة القائلون بإمامته قبل الكاظم عليه السّلام. راجع : شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 276 ؛ مرآة العقول ، ج 4 ، ص 94.

(5) في الإرشاد : « مجمعون ».

(6) في « ب ، بر ، بس ، بف » : « لم يكن ».

(7) « العاهَةُ » : الآفة ، وهو عرض مفسد لما أصاب من شي‌ء. راجع : لسان العرب ، ج 9 ، ص 16 ( أوف ) ؛

الصفحة 187 من 733