مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 174 من 733

أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْمَعْرُوفِ بِكُرْدٍ (1) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خُدَاهِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هَاشِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيِّ ، عَنْ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ ، قَالَتْ :

رَأَيْتُ (2) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام فِي شُرْطَةِ (3) الْخَمِيسِ (4) ومَعَهُ دِرَّةٌ (5) ، لَهَا سَبَابَتَانِ (6) ، يَضْرِبُ بِهَا بَيَّاعِي (7) الْجِرِّيِّ (8) والْمَارْمَاهِي (9) والزِّمَّارِ (10) ، ويَقُولُ لَهُمْ : « يَا بَيَّاعِي مُسُوخِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وجُنْدِ بَنِي مَرْوَانَ ».

فَقَامَ إِلَيْهِ فُرَاتُ بْنُ أَحْنَفَ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، ومَا جُنْدُ بَنِي مَرْوَانَ؟

__________________

(1) في « بس » وحاشية « بف » : « بكرز ». وفي كمال الدين : « ببرد ».

(2) في « ب » : « أتيت ».

(3) قال ابن الأثير : « الشُرْطَةُ : أوّل طائفة من الجيش تشهد الوَقْعَة ». النهاية ، ج 2 ، ص 460 ( شرط ).

(4) قال ابن الأثير : « الخميس : الجيش ، سمّي به ؛ لأنّه مقسوم بخمسة أقسام : المقدّمة ، والساقة ، والميمنة ، والميسرة ، والقلب. وقيل : لأنّه تُخَمَّس فيه الغنائم ». النهاية ، ج 2 ، ص 79 ( خمس ).

(5) « الدِرَّةُ » : التي يُضْرَب بها ، أو هي السَوْط. والجمع : دِرَرٌ. راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 656 ؛ المصباح المنير ، ص 192 ( درر ).

(6) في « ج ، ض ، ف ، ه‍ ، بر » : « سبّابتان ». و « السَبابة » عند المازندراني والفيض : الشُقّة ، وعند المجلسي : رأس السَوْط. ولكنّ الموجود في اللغة : السَّبّابة ، وهي التي تلي الإبهام من الأصابع. و « السِبّ » و « السَبِيبَة » بمعنى الشُقَّة من الثياب أيّ نوع كان ، أو من الكَتّان. ولعلّ ما في المتن : سبّابتان ، والمراد : طرفان. راجع : شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 264 ؛ الوافي ، ج 2 ، ص 144 ؛ مرآة العقول ، ج 4 ، ص 79 ؛ لسان العرب ، ج 1 ، ص 456 457 ( سبب ).

(7) في « ج ، ف ، ه‍ » : « بيّاع ».

(8) قال الجوهري : « الجِرِّيُّ : ضرب من السمك ». وقال ابن الأثير : « نوع من السَمَك يُشبه الحَيَّة ، ويسمّى بالفارسيّة : مارماهي » وعليه فالعطف للتفسير. الصحاح ، ج 2 ، ص 611 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 260 ( جرر ).

(9) قرأ المجلسي في مرآة العقول ، ج 4 ، ص 79 بفتح الراء.

(10) في كمال الدين : + « والطافي ». وقال المجلسي : « وكذا الزمّار بكسر الزاى وتشديد الميم » ، أي هو نوع من السمك لا فلوس له مثل الجرّيّ والمارماهي ، ولكن لم نجده في اللغة ، نعم في القاموس والتاج : زِمِّير ، كسِكِّيت : نوع من السمك له شَوْك ناتئ وسط ظهره ، وله صَخَبٌ وقت صيد الصيّاد إيّاه وقبضه عليه. راجع : مرآة العقول ، ج 4 ، ص 79 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 56 ؛ تاج العروس ، ج 6 ، ص 47 ( زمر ).

الصفحة 174 من 733