عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ : ( فَإِذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ ) (1) قَالَ : « إِنَّ مِنَّا إِمَاماً مُظَفَّراً (2) مُسْتَتِراً ، فَإِذَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ ذِكْرُهُ إِظْهَارَ أَمْرِهِ ، نَكَتَ (3) فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً ، فَظَهَرَ ، فَقَامَ بِأَمْرِ اللهِ تَبَارَكَ وتَعَالى ». (4)
921 / 31. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ ، قَالَ :
كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام : « إِذَا غَضِبَ اللهُ تَبَارَكَ وتَعَالى عَلى خَلْقِهِ ، نَحَّانَا عَنْ جِوَارِهِمْ ». (5)
__________________
وفي بعض الأسناد توسّط بينهما أبو عبد الله الخيّاط ( الحنّاط خ ل ) ، كما في الأمالي الصدوق ، ص 413 ، المجلس السابع والسبعون ، ح 6 ؛ وقصص الأنبياء للراوندي ، ص 218 ، ح 286. ولا يبعد اتّحاد أبي عبد الله هذا مع موسى بن سعدان.
ثمّ إنّ الخبر رواه الصدوق في كمال الدين ، ص 349 ، ح 42 ؛ والشيخ الطوسي في الغيبة ، ص 164 ، ح 126 مع زيادة في صدره بسنديهما عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم ، فلا يبعد وقوع السقط في ما نحن فيه وما نقل النعماني من الكتاب.
نبّه على ذلك الاستاد السيّد محمّد جواد الشبيري دام توفيقه في تعليقته على السند.
(1) المدّثّر (74) : 8.
(2) في كمال الدين والغيبة للنعماني والطوسي : « مظفّراً ».
(3) النكْتُ : هو أن تَنْكُتَ في الأرض بقضيب ، أي تضرب بقضيب فتؤثّر فيها. والنكتة : كالنقطة. ويقال للأثر القليل شبه الوَسَخ في المرآة ونحوها ، ونقطة سوداء في شيء صاف. والمعنى : أثّر في قلبه أثراً. راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 100 101 ( نكت ).
(4) الغيبة للنعماني ، ص 187 ، ح 40 ، عن الكليني. وفي كمال الدين ، ص 349 ، ح 42 ؛ والغيبة للطوسي ، ص 164 ، ح 126 ، بسندهما عن عبد الله بن القاسم ، عن المفضّل بن عمر ؛ رجال الكشّي ، ص 192 ، ح 338 ، بسنده عن عليّ بن حسّان ، عن المفضّل بن عمر الجعفي ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 418 ، ح 930.
(5) راجع : الكافي ، كتاب الحجّة ، باب نادر في حال الغيبة ، ح 888 ؛ والغيبة للنعماني ، ص 161 162 ، ح 1 و 2 ؛ والغيبة للطوسي ، ص 457 ، ح 468 ؛ وكمال الدين ، ص 337 ، ح 10 الوافي ، ج 2 ، ص 419 ، ح 933.




