مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 147 من 733

فَقَالَ (1) : « لَا واللهِ ، مَا رَغِبْتُ فِيهَا ولَافِي الدُّنْيَا يَوْماً (2) قَطُّ ، ولكِنِّي (3) فَكَّرْتُ (4) فِي مَوْلُودٍ (5) يَكُونُ مِنْ ظَهْرِي (6) ، الْحَادِيَ عَشَرَ مِنْ ولْدِي ، هُوَ الْمَهْدِيُّ (7) الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلاً وقِسْطاً (8) ، كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً (9) وظُلْماً (10) ، يَكُونُ (11) لَهُ غَيْبَةٌ وحَيْرَةٌ ، يَضِلُّ فِيهَا أَقْوَامٌ ، وَيَهْتَدِي فِيهَا (12) آخَرُونَ ».

فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وكَمْ تَكُونُ (13) الْحَيْرَةُ والْغَيْبَةُ (14)؟

فَقَالَ (15) : « سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَوْ سِتَّ سِنِينَ (16) ».

__________________

(1) في « ب » والاختصاص والغيبة للطوسي ، ص 164 : « قال ».

(2) في الغيبة للنعماني : « ساعة ».

(3) في « ج » وكمال الدين والغيبة للنعاني والطوسي ، ص 336 : « ولكن ».

(4) في الغيبة للنعماني : « فكري ».

(5) في « ف » وكفاية الأثر : « مولد ».

(6) هكذا في « بع ، جد » وحاشية « بج ، جو » والمطبوع والوافي وكمال الدين والغيبة للنعماني وكفاية الأثر. وفي سائر النسخ ومرآة العقول والاختصاص والغيبة للطوسي ، ص 164 و 336 : « من ظهر ». وفي « ب » : « من ولد ». وفي حاشية « و » : « الظاهر أنّ لفظة « من ولدي » غلط من الرواة وهو عليه السّلام من ظهر الإمام الحادي عشر ». وفي مرآة العقول : « من ظهر الحادي عشر ؛ كذا في أكثر النسخ ، فالمعنى من ظهر الإمام الحادي عشر. و « من ولدي » نعت « مولود » وربما يقرأ « ظهرٍ » بالتنوين ، أي وراء ، والمراد أنّه يولد بعد هذا الدهر ، و « الحادي عشر » مبتدأ ، خبره « المهديّ ». وفي إكمال الدين وبعض نسخ الكتاب « ظهري » ؛ فلايحتاج إلى تكلّف ».

(7) في الغيبة للنعماني : « يكون من ظهري هو المهديّ ».

(8) في شرح المازندراني والوافي والغيبة للنعماني والطوسي ، ص 336 : « قسطاً وعدلاً ». و « القسط » : العدل‌والتسوية. وقال المجلسي : « القسط : الإنصاف ، وهو ضدّ الجور ». راجع : المغرب ، ص 382 ( قسط ).

(9) « الجَور » : الميل عن الطريق والضَلال عنه. يقال : جار عن الطريق يجور ، أي مال عنه وضلّ. وقد يكون بمعنى الظلم. راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 313 ( جور ).

(10) في « ض ، ف ، بر » والغيبة للنعماني والطوسي ، ص 336 : « ظلماً وجوراً ».

(11) هكذا في أكثر النسخ. وفي المطبوع : « تكون ». وفي الوافي : « وتكون ».

(12) في « ف » : + « أقوام ». وفي شرح المازندراني : « فيها ».

(13) في « ه‍ ، بس » : « يكون ».

(14) في كمال الدين والغيبة للنعماني الطوسي وكفايةالأثر : « حيرة وغيبة ».

(15) هكذا في « ب ، ض ، ف ، ه‍ ، بح ، بس » والبحار. وفي المطبوع وسائر النسخ : « قال ».

(16) في الغيبة للنعماني : « فقال : سبت من الدهر » بدل « قال : ستّة أيّام أو ستّة أشهر أو ستّ سنين ». وقال في

الصفحة 147 من 733