مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 141 من 733

وَلْيَتَمَسَّكْ بِدِينِهِ ». (1) ‌

892 / 2. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :

عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا فُقِدَ الْخَامِسُ مِنْ ولْدِ السَّابِعِ ، فَاللهَ اللهَ فِي أَدْيَانِكُمْ ، لَايُزِيلُكُمْ (2) عَنْهَا أَحَدٌ (3) ؛ يَا بُنَيَّ (4) ، إِنَّهُ لَابُدَّ لِصَاحِبِ هذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْبَةٍ حَتّى يَرْجِعَ عَنْ هذَا الْأَمْرِ مَنْ كَانَ يَقُولُ بِهِ ، إِنَّمَا هِيَ مِحْنَةٌ (5) مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ امْتَحَنَ (6) بِهَا خَلْقَهُ ، لَوْ (7) عَلِمَ آبَاؤُكُمْ وأَجْدَادُكُمْ دِيناً أَصَحَّ مِنْ هذَا (8) ، لَاتَّبَعُوهُ ».

قَالَ : فَقُلْتُ : يَا سَيِّدِي ، مَنِ الْخَامِسُ مِنْ ولْدِ السَّابِعِ (9)؟

__________________

(1) الغيبة للنعماني ، ص 169 ، ذيل ح 11 ، عن الكليني. وفيه أيضاً ، ص 169 ، ح 11 ، بسند آخر عن صالح بن محمّد ، عن يمان التمّار ؛ وفي كمال الدين ، ص 346 ، ح 34 ؛ وص 343 ، ح 25 [ وفيه من قوله : « إنّ لصاحب هذا الأمر غيبة فليتّق الله ... » ] ؛ والغيبة للطوسي ، ص 455 ، ح 465 ، [ وفيه إلى قوله : « المتمسّك فيها بدينه كالخارط للقتاد » ] بسندها عن صالح بن محمّد ، عن هانئ التمّار الوافي ، ج 2 ، ص 405 ، ح 907.

(2) في حاشية « ج ، بح » والوافي وكمال الدين ، ص 359 وكفاية الأثر والغيبة للطوسي ، ص 337 والغيبةللنعماني : « لا يزيلنّكم ».

(3) في « بس » والعلل وكمال الدين ، ص 359 وكفاية الأثر : « أحد عنها ».

(4) قرأ المازندراني هذا وكذا ما يأتي بعد أسطر : يا بَنِيَّ ، على صيغة الجمع بقرينة « لو علم آباؤكم ». ثمّ قال : « وليس على صيغة الإفراد خطاباً مع أخيه عليّ بن جعفر لإباء السياق وعدم صحّته بدون التجوّز » ولكنّ المجلسي استظهر ما في المتن. راجع : شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 229 ؛ مرآة العقول ، ج 4 ، ص 34.

(5) قال الجوهري : « المِحْنَةُ : واحدة المِحَن التي يُمْتَحَنُ بها الإنسان من بليّة. ومَحَنْتُهُ وامتحنته ، أي اختبرته ، والاسم المِحْنَةُ ». الصحاح ، ج 6 ، ص 2201 ( محن ).

(6) في الغيبة للنعماني : « يمتحن الله ».

(7) في شرح المازندراني والعلل ، ص 244 وكمال الدين ، ص 359 والغيبة للنعماني وكفاية الأثر : « ولو ».

(8) في الغيبة للنعماني والطوسي : + « الدين ».

(9) في الوافي : « الخامس ، كناية عن المهديّ عليه السّلام. والسابع ، كناية عن نفسه عليه السّلام ، وإنّما كانت عقولهم تصغر عنه وأحلامهم تضيق عن حمله لعظم سرّ الغيبة في أعين عقولهم ، وضيق صدورهم عن حمل حكمتها الخفيّة والتصديق بوقوعها ».

الصفحة 141 من 733