مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 140 من 733

80 بَابٌ فِي الْغَيْبَةِ‌

891 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى والْحُسَيْنُ (1) بْنُ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيِّ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ يَمَانٍ التَّمَّارِ ، قَالَ :

كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام جُلُوساً ، فَقَالَ لَنَا : « إِنَّ لِصَاحِبِ هذَا الْأَمْرِ غَيْبَةً ، الْمُتَمَسِّكُ (2) فِيهَا بِدِينِهِ (3) كَالْخَارِطِ (4) لِلْقَتَادِ (5) ثُمَّ قَالَ هكَذَا بِيَدِهِ فَأَيُّكُمْ يُمْسِكُ شَوْكَ الْقَتَادِ بِيَدِهِ؟ » ‌

ثُمَّ أَطْرَقَ مَلِيّاً (6) ، ثُمَّ قَالَ : « إِنَّ لِصَاحِبِ هذَا الْأَمْرِ غَيْبَةً (7) ، فَلْيَتَّقِ اللهَ عَبْدٌ ،

__________________

(1) هكذا في « ض ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « الحسن ».

والصواب ما أثبتناه ؛ فقد وردت رواية الحسين بن محمّد شيخ المصنّف ، عن جعفر بن محمّدٍ ، في عدّةٍ من الأسناد ، كما روى محمّد بن يحيى والحسين بن محمّد معطوفين عن جعفر بن محمّد في الكافي ، ح 742 و 901. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 6 ، ص 340.

يؤيّد ذلك ما تقدّم في ح 44 ؛ من رواية الحسين بن محمّد عن جعفر بن محمّد ، عن القاسم بن الربيع ؛ فقد روى جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري الكوفي كتاب القاسم بن الربيع. راجع : رجال النجاشي ، ص 316 ، الرقم 867.

ثمّ إنّ الخبر رواه النعماني في كتابه الغيبة ، ص 169 ، ذيل ح 10 نقلاً من الكتاب وفيه أيضاً : « الحسن بن محمّد » لكن في نسخة عتيقةٍ من الغيبة : « الحسين ».

(2) في « ج ، بح ، بر ، بس » وحاشية « ف » : « الممسك ».

(3) في حاشية « ج » : « لدينه ». وهو مقتضى كلمة « الممسك ».

(4) « الخارِط » : من خَرَطْتُ الورقَ ، أي حَتَتُّهُ ، وهو أن تقبض على أعلاه ثمّ تُمِرُّ يدك عليه إلى أسفله. و « القَتاد » كسَحاب : شجر صُلب ، له شوكة كالإبر. وهذا مَثَل لكلّ أمر صعب ومرتكب له. راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1122 ( خرط ) ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 446 ( قتد ).

(5) في الغيبة للنعماني والطوسي : + « بيده ».

(6) أطْرَقَ الرجل ، أي سكت فلم يتكلّم ، وأطرق ، أي أرخى عينيه ينظر إلى الأرض. والمَلِيُّ : هو الطائفة من‌الزمان لا حدّ لها. يقال : معنى مليّ من النهار ومليّ من الدهر ، أي طائفة منه. فالمعنى : سكت زماناً طويلاً ناظراً إلى الأرض. راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1515 ( طرق ) ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 363 ( ملا ).

(7) في حاشية « بر » : « لغيبة ».

الصفحة 140 من 733