الْمَكْفُوفِ (1) ، عَنْ عَمْرٍو الْأَهْوَازِيِّ ، قَالَ :
أَرَانِيهِ (2) أَبُو مُحَمَّدٍ (3) عليه السّلام ، وقَالَ : « هذَا صَاحِبُكُمْ (4) ». (5)
881 / 13. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (6)
__________________
(1) في « ف » : « عن جعفر بن محمّد المكفوف ».
(2) في « ف » : + « ابنه ».
(3) في « ف » : + « الحسن بن عليّ ».
(4) في الوافي والكافي ، ح 865 والإرشاد ، ص 348 والغيبة : « أراني أبو محمّد ابنَه ، وقال : هذا صاحبكم من بعدي ». وفي الإرشاد ، ص 348 : + « بعدي ».
(5) الكافي ، كتاب الحجّة ، باب الإشارة والنصّ إلى صاحب الدار عليه السّلام ، ح 865. وفي الإرشاد ، ج 2 ، ص 348 ؛ وص 353 ، بسنده عن الكليني ؛ الغيبة للطوسي ، ص 234 ، ح 203 ، عن الكليني. كمال الدين ، ص 431 ، ح 8 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله وآخره الوافي ، ج 2 ، ص 392 ، ح 883.
(6) ربّما يظنّ وقوع تقديم وتأخير في هذا العنوان وأنّ الصواب هو عليّ بن الحسن أو الحسين النيسابوري. ويستشهد لذلك بما ورد في جملةٍ من الأسناد من رواية محمّد بن يحيى ، عن عليّ بن الحسين النيسابوري ، كما في الكافي ، ح 2954 و 12533 ؛ وفرحة الغريّ ، ص 68. وكذا بما ورد في ، ج 1 ، عيون الأخبارص 315 ، ح 91 ، من رواية عليّ بن الحسين الخيّاط ( الحنّاط خ ل ) عن إبراهيم بن محمّد بن عبد الله بن موسى بن جعفر ؛ وكذا بما ورد في كمال الدين ، ص 441 ، ح 11 ، من رواية عليّ بن الحسن ( الحسين خ ل ) الدقّاق عن إبراهيم بن محمّد العلوي.
ثمّ إنّه وردت رواية محمّد بن يحيى العطّار ، عن الحسين بن عليّ النيسابوري في كمال الدين ، ص 430 ، ح 5 وذيله ، وفي الغيبة للطوسي ، ص 244 ، ح 211 : محمّد بن يحيى عن الحسين بن عليّ النيسابوري الدقّاق ، وفيه صدر الخبر فقط.
إذا تبيّن ذلك ، فنقول : إنّ موضوع أخبار أسناد محمّد بن يحيى عن الحسين أو الحسن بن عليّ النيسابوري ، مرتبط بميلاد القائم ومن رآه عليه السّلام.
وأمّا ما تقدّم الإشارة إليه ممّا ورد في الكافي ، ح 2954 و 12533 ، وفرحة الغريّ ، ص 68 ، فموضوعاته مغايرة لهذا الأمر.
نعم ، ما ورد في كمال الدين ، ص 441 ، ح 11 ، هو نفس الخبر الوارد في كمال الدين ، ص 430 ، ذيل ح 5 ، لكنّه لا يوجب القول بوقوع التحريف في ما نحن فيه ، بل يمكن القول بوجود راويين ، أحدهما عليّ بن الحسن أو الحسين النيسابوري الدقّاق والآخر الحسن أو الحسين بن عليّ النيسابوري الدقّاق ، وأنّ التحريف واقع في سند كمال الدين ، ص 441 ، ح 11 ؛ فإنّ الراوي عن عليّ بن الحسن الدقّاق في هذا السند هو آدم بن محمّد البلخي. وقد ورد في رجال الكشّي ، ص 180 الرقم 43 ، رواية آدم بن محمّد القلانسي البلخي عن




