مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 127 من 733

وَلَهُ حَدِيثٌ (1) (2) ‌

878 / 10. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَجْنَائِيِّ (3) ، أَنَّهُ أَخْبَرَنِي (4) عَمَّنْ رَآهُ :

أَنَّهُ (5) خَرَجَ مِنَ الدَّارِ قَبْلَ الْحَادِثِ (6) بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ ، وهُوَ يَقُولُ : « اللهُمَّ ، إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهَا مِنْ (7) أَحَبِّ الْبِقَاعِ (8) لَوْ لَا الطَّرْدُ (9) ». أَوْ كَلَامٌ هذَا نَحْوُهُ (10) (11) ‌

879 / 11. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ بَعْضِ جَلَاوِزَةِ (12) السَّوَادِ (13) ، قَالَ :

__________________

(1) في الإرشاد : « وله حديث ».

(2) الإرشاد ، ج 2 ، ص 353 ، بسنده عن الكليني ؛ الغيبة للطوسي ، ص 248 ، ح 217 ، عن الكليني الوافي ، ج 2 ، ص 400 ، ح 896.

(3) هكذا في « ض ، ف ، بر ». وفي « ألف ، ج ، و، بح ، بس » والمطبوع : « الوجناني ». وفي « ب ، بف » : « الوجناي ».

والصواب ما أثبتناه. وأبو محمّد هذا ، هو الحسن بن محمّد بن الوجناء أبو محمّد النصيبي ، ورد في كمال الدين ، ص 443 ، ح 17 ، بعنوان « أبي محمّد الحسن بن وجناء النصيبي ، وص 492 ، ح 16 بعنوان « أبي محمّد الوجنائي » ؛ وفي الغيبة للطوسي ، ص 248 ، وص 259 ، بعنوان « الحسن بن وجناء النصيبي ». وذكره النجاشي في طريقه إلى محمّد بن أحمد بن عبد الله بن مهران ، بعنوانه الكامل : الحسن بن محمّد بن الوجناء أبو محمّد النصيبي. راجع : رجال النجاشي ، ص 346 ، الرقم 935.

(4) في « ب ، ف ، ه‍ ، بف » : « أخبر ». وفي البحار : « أخبره ».

(5) في « ب ، ج ، ض ، ه‍ ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار : « أنّه ».

(6) في الوافي : « كأنّ الحادث هو التجسّس له من السلطان والتفحّص عنه ووقوع غيبته الصغرى ».

(7) في البحار : « من ».

(8) « البِقاع » و « البُقَع » : جمع البَقْعَة والبُقْعَة ، والضمّ أعلى. وهي قطعة من الأرض على غير هيئة التي بجنبها. والمراد : سرّ من رأى. راجع : لسان العرب ، ج 8 ، ص 18 ( بقع ).

(9) في « ه‍ » وحاشية « ف » : « الطراد ».

(10) في شرح المازندراني : « أو كلام نحو هذا ».

(11) الوافي ، ج 2 ، ص 401 ، ح 898 ؛ البحار ، ج 52 ، ص 66 ، ح 52.

(12) هكذا في أكثر النسخ ، أي بالزاء. وفي المطبوع : « جلاوذة » بالذال هنا وكذا ما يأتي ذيل الخبر. و « الجَلاوِزَة » : جمع الجِلْواز ، وهو الشُرَطي والشُرْطي ، وهم أوّل كتيبة تشهد الحرب وتتهيّأ للموت ، وطائفة من أعوان الولاة ، سمّوا بذلك لأنّهم أعلموا أنفسهم بعلامات يُعْرَفُون بها ، أو هو التُؤْرُور ، أو الثُؤْرُور ، وهو التابع للشُرطي ، والعَوْن يكون مع السلطان بلا رزق. وقرأ المجلسي : الجلاوذة ، وهو مخالف لما في اللغة. راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 508 ( تأر ) ، وص 698 ( جلز ) ، وص 909 ( شرط ).

(13) « السواد » : قرى المدينة ، والعدد الكثير ، وعامّة الناس. راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 424 ( سود ).

الصفحة 127 من 733