مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 126 من 733

صَالِحٍ :

أَنَّهُ رَآهُ (1) عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ (2) والنَّاسُ يَتَجَاذَبُونَ (3) عَلَيْهِ ، وهُوَ يَقُولُ : « مَا بِهذَا أُمِرُوا ». (4) ‌

876 / 8. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ (5) أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِدْرِيسَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ (6) قَالَ :

رَأَيْتُهُ (7) عليه السّلام بَعْدَ مُضِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السّلام حِينَ أَيْفَعَ (8) ، وقَبَّلْتُ يَدَيْهِ (9) ورَأْسَهُ. (10) ‌

877 / 9. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ وأَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنِ الْقَنْبَرِيِّ رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ قَنْبَرٍ الْكَبِيرِ مَوْلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السّلام ، قَالَ :

جَرى حَدِيثُ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَذَمَّهُ (11) ، فَقُلْتُ لَهُ : فَلَيْسَ غَيْرُهُ (12) ، فَهَلْ رَأَيْتَهُ؟ فَقَالَ : لَمْ أَرَهُ ، ولكِنْ رَآهُ غَيْرِي ، قُلْتُ : ومَنْ رَآهُ؟ قَالَ : قَدْ رَآهُ جَعْفَرٌ (13) مَرَّتَيْنِ ،

__________________

(1) في الوسائل : + « يعني صاحب الأمر ».

(2) في الإرشاد : « بحذاء الحجر » بدل « عند الحجر الأسود ».

(3) في « بس » : « يتجاذلون ». وفي حاشية « ج » : « يتجادلون يتحاولون ». وفي حاشية « ف » : « يتجادلون يتحادثون ». والتجاذب : التنازع. الصحاح ، ج 1 ، ص 98 ( جذب ). و « عليه » أي على الحجر.

(4) الإرشاد ، ج 2 ، ص 352 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 2 ، ص 399 ، ح 893 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 327 ، ح 17861.

(5) في الوسائل والإرشاد : « أبي علي ».

(6) في « ب » والوسائل والغيبة : « أنّه ».

(7) في الوسائل : + « يعني صاحب الأمر عليه السّلام ».

(8) أيفع الغلام فهو يافع ، إذا شارف الاحتلام ولمّا يحتلم. وهو من نوادر الأبنية. النهاية ، ج 5 ، ص 29 ( يفع ).

(9) في الإرشاد : « يده ».

(10) الإرشاد ، ج 2 ، ص 353 ؛ والغيبة للطوسي ، ص 268 ، ح 232 ، بسندهما عن الكليني الوافي ، ج 2 ، ص 400 ، ح 895 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 235 ، ح 16177.

(11) في حاشية « ف ، بف » والغيبة : « فشمته ».

(12) يجوز فيه النصب أيضاً. وقال في مرآة العقول : « أي ليس من يمكن ظنّ الإمامة به غير جعفر ». وفي الوافي : « فليس غيره ، أي فحيث كان جعفر مذموماً ، فليس غير ابن أخيه ، يعني به الصاحب عليه السّلام ». وفي الإرشاد : + « قال : بلى ، قلت ».

(13) في « ف » : + « بن موسى ».

الصفحة 126 من 733