مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 121 من 733

لَبَّتِهِ (1) إِلى سُرَّتِهِ (2) ، أَخْضَرُ ، لَيْسَ بِأَسْوَدَ ، فَقَالَ : « هذَا صَاحِبُكُمْ » ثُمَّ أَمَرَهَا فَحَمَلَتْهُ ، فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدَ ذلِكَ حَتّى مَضى أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السّلام. (3) ‌

77 بَابٌ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ رَآهُ عليه السّلام‌

869 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى جَمِيعاً ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ ، قَالَ :

اجْتَمَعْتُ (4) أَنَا والشَّيْخُ أَبُو عَمْرٍو رَحِمَهُ اللهُ (5) عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، فَغَمَزَنِي (6) أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الْخَلَفِ (7) ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا عَمْرٍو ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْ‌ءٍ ومَا أَنَا بِشَاكٍّ فِيمَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ ؛ فَإِنَّ اعْتِقَادِي ودِينِي أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ إِلاَّ إِذَا كَانَ قَبْلَ يَوْمِ (8) الْقِيَامَةِ بِأَرْبَعِينَ يَوْماً ، فَإِذَا كَانَ ذلِكَ رُفِعَتِ (9) ‌

__________________

(1) « اللَبَّة » : المَنْخَر ، والجمع : اللَباب. وكذلك اللَبَبُ ، وهو موضع القلادة من الصدر من كلّ شي‌ء. والجمع : الألباب. الصحاح ، ج 1 ، ص 217 ( لبب ).

(2) « السُرَّة » : الوَقْبَةُ التي في وسط البطن. لسان العرب ، ج 4 ، ص 360 ( سرر ).

(3) الكافي ، كتاب الحجّة ، باب مولد الصاحب عليه السّلام ، ح 1358 ، مع زيادة ؛ وفيه ، باب في تسمية من رآه عليه السّلام ، ح 882 ، ملخّصاً هكذا : « أنّ أبا محمّد أراه إيّاه ». الغيبة للطوسي ، ص 233 ، ح 202 ، عن الكليني ، مع زيادة ؛ كمال الدين ، ص 435 ، ح 4 ، عن الكليني الوافي ، ج 2 ، ص 392 ، ح 884.

(4) في حاشية « ج » : « أجمعت ».

(5) في « ض » : « رضي الله عنه ». وفي « ف » : « رحمه الله ».

(6) في « ب » : « فغمّزني ». و « الغَمْزُ » : العصر والكَبْسُ باليد. وفسّره بعضهم بالإشارة ، كالرمز بالعين ، أو الحاجب ، أو اليد. راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 386 ( غمز ).

(7) قال ابن الأثير : « الخَلَفُ بالتحريك والسكون : كلّ من يجي‌ء بعد من مضى ، إلاّ أنّه بالتحريك في الخيروبالتسكين في الشرّ. يقال : خَلَفُ صدق ، وخَلْفُ سوء ، ومعناهما جميعاً القَرْنُ من الناس ». النهاية ، ج 2 ، ص 66 ( خلف ).

(8) في « ب ، ض ، ه‍ ، بح ، بر ، بس » والوافي والغيبة ، ص 243 : « يوم ».

(9) في « ب ، ض ، بح ، بس ، بف » وحاشية « ج ، ف » : « وقفت ». وفي الغيبة ، ص 359 : « وقعت ». وفي مرآة العقول ، ج 4 ، ص 6 : « في بعض النسخ : وقعت الحجّة ، أي تمّت الحجّة ».

الصفحة 121 من 733