مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 111 من 733

كُنْتُ حَاضِراً عِنْدَ مُضِيِّ (1) أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السّلام ، فَجَاءَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السّلام ، فَوُضِعَ لَهُ كُرْسِيٌّ ، فَجَلَسَ عَلَيْهِ وحَوْلَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ وأَبُو مُحَمَّدٍ (2) قَائِمٌ فِي نَاحِيَةٍ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ أَمْرِ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام الْتَفَتَ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السّلام ، فَقَالَ : « يَا بُنَيَّ ، أَحْدِثْ لِلّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى شُكْراً ؛ فَقَدْ أَحْدَثَ فِيكَ أَمْراً ». (3) ‌

855 / 6. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَلَانِسِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (4) بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السّلام : إِنْ كَانَ كَوْنٌ وأَعُوذُ بِاللهِ فَإِلى مَنْ؟

قَالَ : « عَهْدِي إِلَى الْأَكْبَرِ مِنْ ولَدَيَّ (5) ». (6) ‌

856 / 7. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْإِسْبَارِقِينِيِّ (7) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ‌

__________________

الأنباري. ويحتمل تحوّل عليّ بن عبد الله هذا إلى بغداد ، فنسب إليها وعُدَّ من أهلها راجع : الأنساب للسمعاني ، ج 1 ، ص 212 ؛ رجال النجاشي ، ص 450 ، الرقم 1215 ؛ وص 457 ، الرقم 1246 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 528 ، الرقم 847.

هذا ما استفدنا ممّا أفاده الاستاد السيّد محمّد جواد الشبيري دام توفيقه في رسالته « المسك الأذفر في البحث عمّن يسمّى بعليّ بن جعفر ».

(1) في « ه‍ ، بح ، بس ، بف » وشرح المازندراني ومرآة العقول : « مضيّ ».

(2) في الإرشاد : « ابنه ».

(3) الإرشاد ، ج 2 ، ص 316 ، بسنده عن الكليني. بصائر الدرجات ، ص 472 ، ح 13 ، عن الحسن بن محمّد ، عن المعلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن عبد الله ، عن أحمد بن الحسين ، عن عليّ بن عبد الله بن مروان الأنباري. الغيبة للطوسي ، ص 203 ، ح 170 بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 387 ، ح 872.

(4) في « ب » : « الحسن ».

(5) وهما بناء على كون الكلمة تثنيةً أبو محمّد وجعفر الكذّاب ؛ لأنّ محمّداً أبا جعفر مات في حياة أبيه. وفي شرح المازندراني : « لعلّ هذا القول كان بعد موت أخيه ؛ لأنّ محمّداً كان أكبر منه ، ويحتمل أن يكون قبله ؛ لعلمه عليه السّلام بأنّ محمّداً سيموت ويكون أبو محمّد أكبر ممّن بقي ». ويمكن كون الكلمة جمعاً وبضمّ الواو. وفي الإرشاد : + « يعني الحسن عليه السّلام ».

(6) الإرشاد ، ج 2 ، ص 316 ، عن الكليني الوافي ، ج 2 ، ص 390 ، ح 879.

(7) في هامش « ج ، ض » : « الإسبارقي ». وفي إعلام الورى : « أبي محمّد الأسترآبادي ». وفي الإرشاد : « عليّ بن

الصفحة 111 من 733