مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 103 من 733

وَ (1) يَقْتُلُهُمْ (2) سِنِينَ وشُهُوراً وأَيَّاماً ، يَسُومُهُمْ خَسْفاً (3) ، ويَسْقِيهِمْ كَأْساً مُصَبَّرَةً (4) ، وهُوَ الطَّرِيدُ (5) الشَّرِيدُ (6) ، الْمَوْتُورُ (7) بِأَبِيهِ وجَدِّهِ ، صَاحِبُ الْغَيْبَةِ (8) ، يُقَالُ : مَاتَ أَوْ هَلَكَ ، أَيَّ وادٍ سَلَكَ ، أَفَيَكُونُ هذَا يَا عَمِّ إِلاَّ مِنِّي؟ ». فَقُلْتُ : صَدَقْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ. (9) ‌

74 بَابُ الْإِشَارَةِ والنَّصِّ عَلى أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عليه السّلام‌

847 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ :

__________________

الأعبس ، وهو كناية عن العبّاس ؛ لاشتراكهما في معنى كثرة العبوس. أو هو من باب القلب. وقيل : المراد بعض ذرّيّة العبّاس.

(1) في « ب ، ه‍ ، بف » : « و ».

(2) في « بح » : « يقلّبهم ». وفي الوافي : « تقتلهم ».

(3) « يَسُومُ » : من السَوْم بمعنى التكليف والإلزام. يقال : سامَهُ الأمرَ ، أي كلّفه إيّاه وأراده عليه وأولاه إيّاه. و « الخَسْفُ » : النقيصة والذهاب في الأرض والذلّ والمشقّة والإذلال

وتحميل الإنسان ما يكره. ويقال : سامَهُ الخَسْفُ وسامَه الخَسْفَ والخُسْفَ ، أي أولاه ذُلاًّ وكلّفه المشقّة والذلَّ وأرادهما عليه. وقال المجلسي : « في بعض النسخ : ليسومهم ». راجع : لسان العرب ، ج 9 ، ص 67 ( خسف ) ؛ وج 12 ، ص 311 312 ( سوم ).

(4) « المُصْبُرَةُ » : اسم آلة للصَبِر ، وهو عصارة شجر مُرّ ، أو المِصْبَرة : اسم مكان لكثرة من الصَبِر. أو المُصبِرَةُ ، أي ذات صَبِر ، أو المُصْبَرةُ. أو المُصَبَّرَةُ ، بمعنى التي جعل فيها صَبِرٌ. والمراد : كأساً مهلكة. واستبعد المازندراني الأخيرين ولم يذكر الثاني ، كما لم يذكر المجلسي الأوّل. راجع : شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 197 ؛ مرآة العقول ، ج 3 ، ص 382 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 592 ( صبر ).

(5) « الطَريدُ » : المُبْعَدُ. راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 118 ( طرد ).

(6) « الشَرِيدُ » : الشارِدُ ؛ من شَرَدَ فلان ، إذا نفر وذهب في الأرض وفارق الجماعة والناس. أو هو الطريد ، وهو حينئذٍ فعيل بمعنى مفعول ، والتكرير للتأكيد. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 457 ( شرد ).

(7) « المَوْتُور » : من قُتِلَ حميمُه وافردَ. تقول : وتَرْتُهُ ، أي قتلت حميمه وأفردته منه. راجع : المغرب ، ص 475 ( وتر ).

(8) في الوافي : « صاحب الغيبة ، أي الغيبة الطويلة المعهودة التي يقال له فيها : أين هو؟ أمات أو هلك؟ ».

(9) الإرشاد ، ج 2 ، ص 275 ، بسنده عن الكليني ، وفيه قطعة مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 379 ، ح 864 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 219 ، ح 31733 ؛ البحار ، ج 66 ، ص 310 ، ح 7 ، وفي الأخيرين من قوله : « قال عليّ بن جعفر : فقمت فمصصت » إلى قوله : « أشهد أنّك إمامي عند الله ، فبكى الرضا عليه السّلام » ؛ البحار ، ج 50 ، ص 21 ، ح 7.

الصفحة 103 من 733