10 بَابُ بَذْلِ الْعِلْمِ
95 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ (1) ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عليه السّلام : إِنَّ اللهَ لَمْ يَأْخُذْ عَلَى الْجُهَّالِ عَهْداً بِطَلَبِ الْعِلْمِ حَتّى أَخَذَ عَلَى الْعُلَمَاءِ عَهْداً بِبَذْلِ الْعِلْمِ لِلْجُهَّالِ ؛ لِأَنَّ الْعِلْمَ كَانَ قَبْلَ الْجَهْلِ » (2).
96 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَمُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام فِي هذِهِ الْآيَةِ : ( وَلا تُصَعِّرْ ) (3) ( خَدَّكَ لِلنّاسِ ) (4) قَالَ : « لِيَكُنِ النَّاسُ عِنْدَكَ فِي الْعِلْمِ سَوَاءً » (5).
97 / 3. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ (6) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ،
__________________
(1) هكذا في « الف ، و ، جم » وحاشية « ج ، بح ، بر ، بس ، جر ». وفي « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف ، جر » وحاشية « جم » والمطبوع : « منصور بن حازم ».
والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّ ابن بزيع أحد رواة كتاب منصور بن يونس ، وروى عنه بعناوينه المختلفة في كثير من الأسناد. راجع : الفهرست للطوسي ، ص 459 ، الرقم 731 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 15 ، ص 352 353 ، وص 359 360.
وأضف إلى ذلك أنّ منصور بن يونس روى كتاب طلحة بن زيد ، كما في رجال النجاشي ، ج 207 ، الرقم 550 ، ولم يثبت رواية منصور بن حازم عن طلحة بن زيد.
(2) الأمالي للمفيد ، ص 66 ، المجلس 7 ، ح 12 ، بسند آخر مع اختلاف يسير ؛ وفي خصائص الأئمّة ، ص 125 ؛ ونهج البلاغة ، ص 559 ، الحكمة 478 ، مرسلاً عن أميرالمؤمنين عليه السّلام الوافي ، ج 1 ، ص 185 ، ح 112.
(3) « لاتصعّر » من التصعير ، وهو إمالة الوجه أو الخدّ عن النظر إلى الناس تهاوناً من كبرٍ كأنّه مُعرِض. انظر : لسانالعرب ، ج 4 ، ص 456 ( صعر ).
(4) لقمان (31) : 18.
(5) الوافي ، ج 1 ، ص 186 ، ح 113.
(6) روى أحمد بن أبي عبدالله عن أبيه محمّد بن خالد البرقي ، كتاب أحمد بن النضر ، وبه يعلم المراد من




