مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 86 من 706

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « مَا مِنْ (1) أَحَدٍ يَمُوتُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَحَبَّ إِلى إِبْلِيسَ مِنْ مَوْتِ فَقِيهٍ » (2).

76 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (3) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ الْفَقِيهُ (4) ، ثُلِمَ (5) فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْ‌ءٌ (6) » (7).

77 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ‌

__________________

والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّ أبا أيّوب هذا ، هو إبراهيم بن عيسى أو ابن عثمان فقد اختلف في اسم أبيه ، كما في رجال النجاشي ، ص 20 ، الرقم 25 ، ورجال الطوسي ، ص 167 ، الرقم 1935 ولقبه : « الخرّاز » بالراء المهملة المشدّدة بعد الخاء ، كما ضبطه ابن إدريس في السرائر ، ج 3 ، ص 591 ، وابن داود في مواضع من كتابه ، راجع : رجال ابن داود ، ص 14 ، الرقم 19 ، وص 17 ، الرقم 27 ، وص 391. وهكذا ضبطه العلاّمة في خلاصة الأقوال ، ص 15 ، الرقم 13 ، وص 269 ، الرقم 1 ، وفي إيضاح الاشتباه ، ص 86 ، الرقم 17.

لايقال : إنّ الشيخ الطوسي عنون الرجل في رجاله تارة في ص 159 ، الرقم 1775 وقال : « إبراهيم بن زياد ، أبو أيّوب الخزّاز » ، واخرى في ص 167 ، الرقم 1935 وقال : « إبراهيم بن عيسى ، كوفي خزّاز ، ويقال : ابن عثمان ».

فإنّه يقال : المذكور في بعض النسخ المعتبرة من رجال الطوسي ، في الموضع الأوّل هو « الخرّاز » وفي الموضع الثاني « خرّاز ».

(1) في « بس » : « من ».

(2) الفقيه ، ج 1 ، ص 186 ، ح 559 ، مرسلاً ؛ تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 151 ، ح 498 ، عن سليمان بن خالد ، مع زيادة في أوّله الوافي ، ج 1 ، ص 147 ، ح 61 ؛ البحار ، ج 63 ، ص 221 ، ح 64.

(3) في حاشية « بج ، جم » وشرح صدر المتألّهين : « أصحابنا ».

(4) في المحاسن : « إذا مات العالم ».

(5) « ثَلِمَ » جاء لازماً من باب عَلِمَ ، وجاء متعدّياً من باب ضرب. وثُلْمَة وهي الخلل في الحائط وغيره فاعلٌ على الأوّل ، ومفعول على الثاني ، والفاعل ضمير يعود إلى الموت. انظر : الصحاح ، ج 5 ، ص 1881 ( ثلم ) ؛ شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 101.

(6) في المحاسن والبصائر : + « إلى يوم القيامة ».

(7) المحاسن ، ص 233 ، كتاب مصابيح الظلم ، ذيل ح 185 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 4 ، ذيل ح 10 ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليه السّلام عن أميرالمؤمنين عليه السّلام. الخصال ، ص 504 ، أبواب الستّة عشر ، ح 1 ، بسند آخر مع اختلاف الوافي ، ج 1 ، ص 148 ، ح 62.

الصفحة 86 من 706